التفسير المظهري
من الهلاك في الدنيا والعذاب في الاخرة - فلما راوا ان لا مهرب قبلوا وسجدوا وجعلوا يلاحظون الجبل وهم سجود
التفسير المظهري
مرافقتك فى الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذلك قال فاعنى على نفسك بكثرة السجود رواه مسلم وقد ذكرنا مسائل سجود
البحر المحيط في التفسير
وقيل عنه : إنه سجود بعضهم لبعض أو لا نطيع الاساقفة والرؤساء فيما أمروا به من الكفر والمعاصي ونجعل طاعتهم
البحر المحيط في التفسير
وقال مجاهد : سجود ظل المؤمن طائعا وسجود ظل الكافر كارها.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وقيل : كان الناس أوّل ما أسلموا يسجدون بلا ركوع ويركعون بلا سجود ، فأمروا أن تكون صلاتهم بركوع وسجود.
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
فإذا تمهد ما ذكرنا كان فى ذكر «الظلال» فائدة حسنة ، وهو أن الظل الذي هو فى سجود الشخص وهو غير قائم بنفسه
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
فإن قلت : لم كان ذلك بالمنام دون اليقظة ؟ قلت : كما أرى يوسف عليه السلام سجود أبويه وإخوته له في المنام
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: { فَسَجَدُوۤاْ } أي جميعاً، وتقدم الجواب عن سجود الملائكة بأوضح وجه.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
القرآن) استشكل ظاهر تلك الآية، بأنه يقتضي مدح كل من سمع القرآن واتعظ به، ويسجد له وإن لم يكن له موضع سجود
تفسير الخازن
الثالث : ما يتعلق بالفتيا فأجمعوا على أنه لا يجوز خطؤهم فيها على سبيل العمد وأجازه لبعضهم على سبيل السهو الرابع : أنه لا يقع منهم الذنب إلا على جهة السهو والخطأ. الخامس : أنه لا يقع منهم لا كبيرة ولا صغيرة لا على سبيل العمد ولا على سبيل السهو ولا على سبيل التأويل الثالث : ما يتعلق بالفتيا فأجمعوا على أنه لا يجوز خطؤهم فيها على سبيل العمد وأجازه لبعضهم على سبيل السهو