تفسير ابن أبي حاتم

وَسَلَّمَ لَمَّا بلغه أن أهل فارس قد ملكوا بنت كسرى قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» قال القاضي أبو بكر بن العربي: هذا نص في أن المرأة لا تكن خليفة، ولا خلاف فيه.

تفسير الصنعاني

والتسع مائة فلما جاء المشركون صافوهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد استشار قبل ذلك في قتالهم فقام أبو بكر يشير عليه فأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم ثم استشارهم فقام عمر يشير عليه فأجلسه النبي صلى الله عليه

تفسير الصنعاني

أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ جمرة يغلي منها دماغه فقال أبو بكر وما كان جرمه يا رسول الله قال كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه وحرمه الله وما حوله غلوة بسهم

تفسير ابن أبى حاتم

قوله تعالى: " ذلك " 10609 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد،

تفسير ابن أبى حاتم

مُحَمَّد بن فضيل، ثنا عَبْد الرحمن بن إسحاق بن عَبْد الله القرشي، عَنْ عَبْد الله بن حكيم، قَالَ: خطبنا أبو بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ:"أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله وتثنوا عليه بما هُوَ لَهُ أَهْل

معالم التنزيل

وأخرجه مسلم 1918 عن طريق بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث به. أبو نعيم هو الفضل بن دكين، عبد الرحمن هو ابن سليمان بن عبد الله بن حنظلة المعروف بابن الغسيل. وأخرجه أبو داود 2663 وأحمد (3/ 498) والبيهقي في «الدلائل» (3/ 70) من طرق عن أبي أحمد الزبيري محمد بن وأخرجه أبو داود 2664 عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده به. هشام هو ابن عبد الله، أبو نجيح هو عمرو بن عبسة. وهو في «شرح السنة» 2636 بهذا الإسناد.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

طريق أسيد بن صفوان وله صحبة عن على بن أبى طالب قال الذى جاء بالصدق محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وصدق به أبو بكر وأخرج ابن مردويه عن أبى هريرة مثله سورة الزمر ( 36 42 ) الزمر : ( 36 ) أليس الله بكاف . . . . . ( صلى الله عليه وسلم ) دخولا أوليا وعلى القراءة الأخرى المراد الأنبياء أو المؤمنون أو الجميع واختار أبو

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

. __________ (1) هو العلامة الإخباري أبو بكر القرشي الكلبي مولاهم المدني صاحب السيرة النبوية، توفي عام النجار، شهد بدرا وأمَّره النبي - صلى الله عليه وسلم - على خيبر، انظر: ابن حجر، الإصابة (2/95). (4) هو أبو

الوسطية في القرآن الكريم

في طبقات ابن سعد (6/131)، والحلية لأبي نعيم (4/132) وسير أعلام النبلاء (4/100). (2) هو الإمام العلم أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الشافعي، الحافظ، صاحب التصانيف الكثيرة السائرة، لزم الحاكم مدة، وأخذ غيره، توفى عام (458هـ) انظر: سير أعلام النبلاء (18/163). (3) هو التابعي عامر بن شرحبيل الشعبي الحميري أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو قلابة، فحدثني أنس بن مالك قال: كنت فيمن يملى عليهم، قال: فربما اختلفوا في الآية فيذكرون الرجل قال: ففزع لذلك فزعًا شديدًا، فأرسل إلى حفصة فاستخرج الصحف التي كان أبو بكر أمر زيدًا بجمعها، فنسخ منها