الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال السعدي: " قال كثير من العلماء: يقوم الجزاء، فيشترى بقيمته طعام، فيطعم كل مسكين مد بر أو نصف صاع من قرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: أو كفارة منونا طعام رفعا. السعدي: 243. (¬4) انظر: تفسير الطبري (12618): ص 11/ 36. (¬5) انظر: النكت والعيون: 2/ 68. (¬6) انظر: تفسير الطبري (12619): ص 11/ 36 - 37. (¬7) انظر: النكت والعيون: 2/ 68. (¬8) تفسير السعدي: 243. (¬9) انظر : السبعة في القراءات: 248. (¬10) التفسير الميسر: 123. (¬11) تفسير السعدي: 243. (¬12) تفسير البيضاوي:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمعروف تعبديا كان أم غير تعبدي ، فعبادة اللّه وحده وإسلام النفس إليه ونبذ ما _________ (1) انظر تفسير السورة في تفسير ابن كثير. (2) المصدر نفسه. (3) انظر تفسير الآية في تفسير الزمخشري والطبرسي وابن كثير والطبري والمنار. (4) انظر تفسير آية المائدة التي فيها : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ الآية [106] في تفسير الزمخشري والطبرسي والمنار أيضا.
التفسير البسيط
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 79، عن ابن عباس، وقتادة، وعبد الله بن شداد وأخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن شداد وأخرجه ابن جرير 19/ 145، عن ابن عباس، من طرق، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد. وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2862، عن ابن عباس، وعبد الله بن شداد وقال به ابن قتيبة في "غريب القرآن" 323. ( ¬5) "تفسير مقاتل" 58 أ. قال ابن كثير: اختلف المفسرون فيه، والمقصود حاصل على كل تقدير. "البداية والنهاية" 2/ 21.
التفسير البسيط
وأخرجه ابن جرير 20/ 20، عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2932، عن ابن عباس، وابن زيد، وقال: روي عن الحسن، وقتادة والثوري مثل ذلك. "إعراب القرآن" 3/ 223. (¬5) "تفسير مقاتل" 62 ب، وأخرج ابن أبي حاتم 9/ 2933، عن ابن عباس: قائمة. وقال الهواري 3/ 268: ساكنة. (¬6) "تفسير الثعلبي" 8/ 138 أ. (¬7) ذكر البخاري عن ابن عباس معلقًا بصيغة قال ابن كثير 6/ 217: أىِ: تزول عن أماكنها، كما قال تعالى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
وقال ابن الجوزي في نواسخ القرآن : " قال كثير من المفسرين : هو منسوخ بآية السيف ، وإنما يصلح هذا إذا كان رجح شيخ الإسلام أن الخطاب في هذه الآية عام لجميع الكفار . ¬__________ (¬1) تفسيره 10/317 ، وانظر : تفسير ابن عطية 16/375 . (¬2) تفسيره 8/523 . (¬3) تفسير القرطبي 20/156 . (¬4) نواسخ القرآن ص215 .
1000 سؤال وجواب في القرآن
قال ابن عباس: هو المغفل الذي لا شهوة له. وقال مجاهد: هو الأبله. وفي تفسير أبي السعود: هم البله الذين يتتبعون الناس لفضل طعامهم ولا يعرفون شيئا من أمور النساء. [تفسير ابن كثير] (الوالدة حقها أكبر) (س 309:) وجب الإحسان للوالدين معا، لكنّ الوالدة هي التي تعاني من
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورواه ابن جرير في "جامع البيان" 30/ 201 من طريق عيسى بن عقال عن أَبيه، عن ابن عباس. وعقال ذكره البخاري في "تاريخه" 7/ 87، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 40 وسكتا عنه وقالا: روى عن ابن عباس روى عنه ابنه عيسى، وذكره ابن حبان في "الثِّقات" 5/ 284، ومثله ذكر في ترجمة ابنه عيسى. وانظر: "معالم التنزيل" 8/ 431، "تفسير ابن كثير" 14/ 357، "الدر المنثور" 6/ 595 وعزاه إِلَى عبد بن حميد انظر: "جامع البيان" للطبري 30/ 201، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 356. (¬2) انظر: "غريب القرآن"
الوسطية في القرآن الكريم
قال ابن كثير –رحمه الله-: في تفسير آية المائدة: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وقد وردت بعض الأحاديث التي تنهي عن الغلو، وذكر بعضها يساعد على فهم معناه وحده: 1- عن ابن عباس -رضي الله قال ابن تيمية –رحمه الله-: وهذا عام في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والأعمال، وسبب هذا اللفظ العام عن الوقوع فيما هلكوا به، وأن المشارك لهم في بعض هديهم يخاف عليه من الهلاك(3). __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (2/82). (2) أخرجه ابن ماجه، كتاب المناسك، باب قدر حصى الرمي (2/1008 رقم 3029) وصححه الشيخ الألباني
الوسطية في القرآن الكريم
وفي النزيل قوله تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) [المائدة: 48]، قال ابن عباس -رضي الله عنهما- سبيلا وسنة(2) وهو مروى عن مجاهد، وعكرمة والحسن البصري، وغيرهم وروى عن ابن عباس سنة وسبيلا، ورجح ابن كثير -رحمه الله-: التفسير الأول، لظهوره في المعنى ومناسبته(3)، وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله-: (والمنهاج: السبيل، أي الطريق الواضح)(4) وتفسير ابن عباس الأول هو المختار. القرآن العظيم لابن كثير (3/120). (4) انظر: فتح الباري، كتاب الإيمان، باب بني الإسلام، (1/64). (5) انظر
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
والقول الذي رجحه ابن القيم هو ما ذهب إليه أكثر المفسرين ، وإن تنوعت عباراتهم . ولكنه لم ينص صراحة على عدد هذه الدرجات ، وإن كان قد ذكر قول ابن محيريز عند ترجيحه لما رآه راجحاً .(¬1 ) وما أورده كل من القرطبي ، وابن كثير في تفسيرهما لهذه الآية يدل على أنهما يختاران ما رجحه ابن جرير ؛ ذكر ما يدل عليه من الأحاديث والآثار ، ولم يشيرا إلى قول قتادة وابن زيد ، وما في معناهما . (¬2) وأما ابن عطية رحمه الله فقد نحى منحى الجمع بين الروايات ؛ فقال بعد ذِكر ما أُثر في تفسير الدرجات : ( ولا شك أن