فضائل القرآن للمستغفري

627- أخبرنا الخليل بن أحمد أخبرنا أبو الليث الفرائضي حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع حدثنا أبو الأحوص عن يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومرة قال أنس: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي. قال أبو همام: فلقيت يوسف بن أسباط فحدثني عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أبو العالية : قعوا فيه وعيبوه . وقرأ عيسى بن عمرو ) الغُوا فيه ( بضم الغين . بقراءتي عليه ، حدثنا الفضل الكندي ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الزيدي العسكري ، حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا أبو أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عامر بن سعد ، عن سعيد بن عمران ، عن أبي بكر الصديق ح ، ) ثمّ استقاموا ( قال : لم يشركوا بالله شيئاً . أخبرنا ابن فنجويه الثقفي ، حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي

محاسن التأويل

طريق أخرى: قال الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن دحيم في (تفسيره) : حدثنا شعيب بن حدثنا أبو المغيرة. حدثنا عتبة بن حمزة. حدثني أبي. فقال صاحبه: فما تريد؟ قال: أن نذهب إلى أبي بكر الصديق. فذهبا إليه. فقال أبو بكر: أنتما على ما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأبى صاحبه أن يرضى.

تفسير القرآن العظيم

إليها، فما زالت عندها حتى ماتت، ثم أخذها مروان بن الحكم فحرقها وتأول في ذلك ما تأول (7) عثمان، كما رواه أبو بكر بن أبي داود: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله آية الأحزاب وإلحاقهم إياها في سورتها، فذكره (4) لهذا بعد جمع عثمان فيه نظر، وإنما هذا كان حال جمع الصديق فهذه الأفعال (6) من أكبر القربات التي بادر إليها الأئمة الراشدون أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، حفظا على

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وذكر أبو عمرو الداني عن علي الأثرم قال : كنت أتكلم في الكسائي وأقع فيه ، فرأيته في النوم وعليه ثياب بيض وروى أبو هريرة : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سئل عن أحسن الناس قراءة أو صوتا بالقرآن ، فقال : « ويروى أن أهل اليمن لما قدموا أيام أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنه - سمعوا القرآن فجعلوا يبكون فقال أبو بكر : «هكذا كنا ، ثم قست القلوب».

التفسير المظهري

أبى وقاص روى البيهقي ان سعدا قال الراوي أظنه ابن أبى « 1 » وقاص كان يقرا وله أخ أو اخت من امّ ، وروى أبو بكر بن المنذر أيضا عن سعد كذلك وحكى الزمخشري عنه وعن أبيّ بن كعب وقيل قرأ ابن مسعود كذلك قال الحافظ بالقراءة الغير المتواترة كما هو مذهب أبى حنيفة إذا صح اسناده خلافا للشافعى فى الأصول ، قال البغوي قال أبو بكر الصديق فى خطبته الا ان الآية التي انزل اللّه فى أول سورة النساء فى بيان الفرائض أنزلها فى الولد سمّى المسألة حمارية ورواه الحاكم فى المستدرك والبيهقي فى السنن من حديث زيد بن ثابت وصححه الحاكم وفيه أبو

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا فقال له أبو بكر رضي الله عنه: يا نبي الله، إنما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا فقال أبو بكر - أو عمر - رضي الله عنهما: أشهد أنك رسول الله. ورواه الدينوري في الجزء العاشر من "المجالسة" من وجه آخر، عن الحسن رحمه الله، وفيه: فجعل أبو بكر رضي الله فقال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله حقاً، ما علمك الله الشعر وما ينبغي لك.

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

الخطاب أول من رأى ذلك وسعى إليه، فقد روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إليّ أبو بكر (عند) مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدر وخلال فترة قصيرة جمع القرآن كله بوثائقه الأولى لدى أبي بكر الصديق، فنسخت بين اللوحين، وخرجت إلى الوجود

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

}(¬1)فالذي جاء بالصدق محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والذي صدق [به](¬2)أبو بكر - رضي الله عنه - واسمه( عتيق ، لقوله - عليه السلام - إياه : ((أنت عتيق من النار ))(¬4)واسم أبيه عثمان بن عامر ، وكنية أبيه : أبو قحافة ، ولكن غلبت كناهما على أسمائهما ، فيقال : أبو بكر بن أبي قحافة ، وأبو بكر هو الخليفة بعد النبي عليه السلام - بنصّه - عليه السلام - على ذلك ، لقوله - عليه السلام - : (( إن الله [تعالى](¬5)جعل أبا بكر " ، ورواه أبو نعيم في الحلية بلفظ قريب منه ، وقال غريب .