التفسير الوسيط

وفرق كبير بين الفريقين ، فكيف يتساوى المحسن والمسي ء وكيف يتماثل الذين حسّن لهم الشيطان أعمالهم ، ظانين

الجدول في إعراب القرآن الكريم

(المحسنين) ، جمع المحسن وهو اسم فاعل من أحسن الرباعيّ ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

اقتضاه الحال على ما يشاهده العباد من أفعال الملوك فيمن خالف أمرهم مؤكداً لأجل إنكارهم {إن ربك} أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بما نالهم من رحمته التي هيأهم بها للإحسان إلى عياله فنزعوا الهوى من صدورهم فصاروا يرونه وحده سيدهم المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{فبأي آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن إليكما بالرزق وغيره {تكذبان} أبشيء من تلك النعم أم بغيرها. (11

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ثم إذا طلقت أن يستبدل بها، ثم يكون البدل خيراً منها قال تعالى محذراً لهن: (13/15) {عسى ربه} أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

التأويل {من روحنا}، أي: من روح خلقناه بلا تواسط أصل وهو روح عيسى عليه السلام {وصدقت بكلمات ربها}، أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

45) ولما ذكر أصحاب السعير أتبعهم ذكر أضدادهم بقوله تعالى: {إن الذين يخشون} أي: يخافون {ربهم} أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

شاء} أي: بأن اجتهد في وصوله إلى ربه {اتخذ} أي: أخذ بجهده في مجاهدة نفسه ومغالبة هواه {إلى ربه} أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وقوله تعالى: {إذ} أي: حين {ناداه} منصوب بحديث لا بأتاك {ربه} أي: المحسن إليه بالرسالة وغيرها {بالواد