العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
بالقرآن العظيم بعده فقال: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلنَاهُ مُبَارَكٌ} [الأنعام: آية 155] ومثل هذا يَتَكَرر تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} [الأنعام: آية 91] ثم قال: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} [الأنعام: آية كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ} [هود: آية : {إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [الأحقاف: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
{اسْجُدُواْ لآدَمَ} [الأعراف: آية 11] قال بعض العلماء: إن الملائكة صلوات الله وسلامه عليهم لمَّا عظَّموا فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء} [البقرة: آية 30] ثم أثنوا على أنفسهم وقالوا: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} [البقرة: آية 30] امتحنهم الله وعلم آدم الأسماء كلها، ثم قال لهم: {أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء} [البقرة: آية 31] فعجزوا وقالوا : {لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا} [البقرة: آية 32] ثم قال لآدم: تعال أنت فبين هذا العلم الذي
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وفي المغني: 505 - 506: «وأما قراءة ابن عامر: {أولم تكن لهم آية أن يعلمه} بتأنيث تكن، ورفع {آية} فإن قدرت (تكن) تامة فاللام متعلقة بها، و {آية} فاعلها و {أن يعلمه} بدل من آية، أو خبر لمحذوف، أي هي أن يعلمه، وإن قدرتها ناقصة فاسمها ضمير القصة و {أن يعلمه} مبتدأ و {آية} خبره، والجملة خبر (كان) أو {آية} اسمها وأما تجويز الزجاج كون آية اسمها و {أن يعلمه} خبرها فردوه لما ذكرنا، واعتذر له بأن النكرة قد تخصصت بلهم وفي معاني القرآن للفراء 2: 283: «آية بالرفع، و {أن يعلمه} تجعل (أن) في موضع نصب». 5 - وكان حقًا علينا
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وأخرج عبد الرزاق أيضاً عن ابن مسعود، قال: أعدل آية في القرآن: (إنَّ اللَهَ يأمر بالعَدْل والإحسان) . وأحكم آية: (فمن يعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَةٍ خيراً يَره) . وأعدل آية: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ) . وأخوف آية: (فمن يَعمَلْ مثقالَ ذَرَّة خيراً يَرَه) . وأرجى آية: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم) . وقد اختلف في أَرْجَى آيةٍ في القرآن، فقيل: هذه.
الناسخ والمنسوخ
(يعني آية: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما/ أَنْزَلَ اللَّهُ) / مجاهد وعكرمة/ 441 - 442 - نسخت هذه الآية آية الشهادة. (آية: (إِنْ تَرَكَ خَيْراً) / عكرمة/ 422 - نسختها الفرائض. (آية: (وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ) / عكرمة/ 36 - نسختها: (قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (آية: (وَإِذا حَضَرَ/ الْقِسْمَةَ) / سعيد بن المسيب/ 37 - نسخ هذا كله قوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
القراءات وأثرها في علوم العربية
قرأ «حفص» «فأطلع» بالنصب، على أنه منصوب بأن المضمرة بعد ¬_________ (¬1) سورة القصص آية 15. (¬2) سورة الواقعة آية 52 - 54. (¬3) سورة المائدة آية 118. (¬4) سورة الكهف آية 39 - 40. (¬5) سورة آل عمران آية 31 . (¬6) سورة يوسف آية 77. (¬7) سورة المائدة آية 55. (¬8) سورة غافر آية 37.
شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
. __________ (1) - سورة الإسراء آية : 88. (2) - سورة التوبة آية : 6. (3) - سورة البقرة آية : 75. (4) - سورة الكهف آية : 1. (5) - سورة النحل آية : 89. (6) - سورة النساء آية : 164. (7) - سورة النحل آية : 40. (8) - سورة النحل آية : 51.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبيّ : هي آية النساء ، ووجهه بأن آية المائدة تسمى آية الوضوء ، وآية النساء لا ذكر فيها للوضوء قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " : وخفي على الجميع ما ظهر للبخاري من أن المراد بها آية المائدة بغير تردد وقال الحافظ قبلُ : استدل به ( أي : بحديث عائشة ) على أن الوضوء كان واجباً عليهم قبل نزول آية الوضوء ، منذ افترضت الصلاة عليه إلا بوضوء ، ولا يدفع ذلك إلا جاهل أو معاند ، قال : وفي قوله في هذا الحديث ( آية وقد روى ابن أبي شيبة من حديث أبي هريرة قال : لما نزلت آية التيمم لم أدر كيف أصنع . . الحديث .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتخريج آية آل عمران على هذا أوضح وكلا الضريبن يحرز المبالغة وبالجملة فقصد المبالغة فى مثل ما تقدم يستلزم أحكام تقتضى تفصيل التبويب مع اتفاقها فى ما ذكرنا وفى جرى الإيجاز فى جميعها ولما اتصل بقوله"عرضها" فى آية إلى قوله"أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون" ، ولم يكن قوله تعالى : "عرضها السماوات" بالجمع كقوله فى آية الحديد"كعرض السماء" فأفرد ولا قوله"أعدت للمتقين" كقوله فى آية الحديد"أعدت للذين آمنوا بالله ورسله" فلما تضمنت آية آل عمران من قصد المبالغة من هذه الجهات والقرائن التى ذكرنا ما لم تتضمن آية الحديد ناسب ذلك
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا (22) السجدة)؟ (د.فاضل السامرائى) نقرأ الآيتين حتى يتبين لنا سبب الاختلاف: آية معنى هذا أن وقوع الإعراض في آية الكهف أسرع منه في آية السجدة لأنه قال ذُكِّر فأعرض وهناك قال ذُكِّر ثم أعرض، إذن معنى ذلك أن الإعراض في آية سورة الكهف وقوعه أسرع هذا من حيث اللغة. ما الموجب لذلك؟ هو ذكر في آية الكهف أموراً تسرع في إعراضه لم يذكرها في آية السجدة، الإعراض واقع في عقب أبداً) هذا كله مما يسرع في إعرضاهم، لم يقل هذا في السجدة ولم يذكر دواعي تُسرع في إعراضه كما ذكر في آية