روح البيان ط إحياء التراث
تفصيل لتلك السماعي المتشتتة وتبين لأحكامهما {مَنْ أَعْطَى} حقوق ماله {وَاتَّقَى} محارم الله التي نهى عنها ومن جملتها المن والأذى {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} بالخصلة الحسنى وهي الإيمان أو بالكلمة الحسنى وهي كلمة التوحيد أو بالملة الحسنى وهي ملة الإسلام أو المثوبة الحسنى وهي الجنة {فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرَى 448 باليسرى مجاز باعتبار كونها مؤدية إلى اليسرى وفيه إشارة إلى أن من طهر نفسه بالطاعة بالإقبال على الله والإعراض عن الدنيا واتقى في عين تلك الطاعة عن نسبتها إلى نفسه وصدق في باطنه بالكلمة الحسنى فسنيسره للخصلة
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} جملة «والذين كسبوا ... » معطوفة على جملة «للذين أحسنوا الحسنى وقوله «من عاصم» : مبتدأ، و «من» زائدة، والجارّ «لهم» متعلق بالخبر، والجارّ «من الله» متعلق بـ «عاصم» ، وجملة «ما لهم من الله من عاصم» خبر ثانٍ، وجملة «كأنما أغشيت» خبر ثالث.
تفسير ابن عرفة
الثالث: أن الواحد يوصف به، يقال: رجل واحد، ولا يصح وصف شيء في جانب الإثبات بالأحد إلا الله، ولذلك لم الوحدانية مثل (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ) كاملة، قال ابن العربي في شرح الأسماء الحسنى به البارئ من لفظ الواحد كما اختص. * * * انتهى ما وجد مكتوبا من هذا التفسير، والحمد لله وحده، وصلى الله
تيسير الكريم الرحمن
العباد ويعلموا إحاطة قدرته بالأشياء كلها، وإحاطة علمه بجميع الأشياء فإذا عرفوه بأوصافه المقدسة وأسمائه الحسنى وعبدوه وأحبوه وقاموا بحقه، فهذه الغاية المقصودة من الخلق والأمر معرفة الله وعبادته، فقام بذلك الموفقون من عباد الله الصالحين، وأعرض عن ذلك، الظالمون المعرضون.
تفسير القرآن العزيز
الحسنى يعني الجنة من أنفق وقاتل قبل فتح مكة وبعده تفسير سورة الحديد من الآية إلى آية من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا أي محتسبا هذا في النفقة في سبيل الله وفي صدقة التطوع فيضاعفه له وله أجر كريم الجنة قال
النكت والعيون
{ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون } قوله عز وجل: {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم} يعني في الدنيا بالانتقام لأنه يمهلهم في الأغلب من أحوالهم
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الثَّانى: بمعنى التَّوحيد: {واذكر اسم رَبِّكَ} أَى قل: لا إِله إِلاَّ الله. الثالث: بمعنى الصفات والنُّعُوت: {وَللَّهِ الأسمآء الحسنى} أَى الصّفات العُلَى. ومجمَل أَسماءِ الحقّ - تعالى - إِمّا راجع إِلى الذات، نحو الله والإِله والرّب، أَو إلى الصّفات؛ كالعالِم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وثمة وجه آخر وهو أن الحق تعالى إنما يعرف بأسمائه الحسنى ، لاستحالة اكتناه ذاته العلية ، فأقحم تنبيهاً ومما يؤيده ما ذكر من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة أنهم < كانوا إذا قرؤوا ذلك قالوا
الهداية الى بلوغ النهاية
الإمالة فيها عند الخليل وسيبويه أنها أسماء للحروف، فجازت إمالتها ليفرق بينها وبين الحروف التي لا يجوز وهذه الحروف عند ابن عباس مأخوذة من أسماء دالة، على ذلك. فالكاف تدل على كبير.