الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
صلى الله عليه وسلم 46 53 46 < < القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . . > > { بل الساعة موعدهم } للعذاب { والساعة أدهى وأمر } أشد أمرا وأشد مرارة مما يلحقهم في الدنيا 47
تفسير القرآن العزيز
( لقضي الأمر بيني | وبينكم ) ^ يعني : الساعة ، فأتيتكم بالعذاب ^ ( والله أعلم بالظالمين ) ^ المعنى . عملتم بالنهار ^ ( ثم يبعثكم فيه ) ^ قال مجاهد : يعني : في | النهار . ^ ( ليقضى أجل مسمى ) ^ يعني : الساعة
تفسير القرآن العزيز
آل فرعون , | حيث ينطلق بهم إلى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ؛ فإذا رأوها قالوا : ربنا | لا تقومن الساعة 2 < ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون > 2 ! يعني : أهل ملته , وفرعون معهم | ! 2 < أشد العذاب > 2 !
تفسير مقاتل بن سليمان
{ أَتَىٰ أَمْرُ ٱللَّهِ } ، وذلك أن كفار مكة لما أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم الساعة، فخوفهم بها أنها الله عليه وسلم من جبريل، عليه السلام: { أَتَىٰ أَمْرُ ٱللَّهِ } ، وثب قائماً، وكان جالساً، مخافة الساعة
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
وأحمد3/132حديث (12369)، 3/177حديث (12840)، 3/179حديث (12861)، والترمذي/ كتاب الفتن/ باب ما جاء في أشراط
تأويلات أهل السنة
ج تلك أشراط القيامه وفي سنة سبع وثمانين من الهجرة عبر قتيبة بن مسلم الباهلي النهر وغزا بخارى والشاش ونزل
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
2_ أغراضها: اشتملت على الاستدلال على وقوع البعث عَقِبَ فناء الدنيا, ووصفِ بعضِ أشراط ذلك, والاستدلالِ
أغراض السور
أوقات من النهار.29/371 أغراضها: اشتملت على الاستدلال على وقوع البعث عَقِبَ فناء الدنيا, ووصفِ بعضِ أشراط
النكت والعيون
الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى يسألونك عن الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صادقين) في وعدكم، والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين الذين يتلون الآيات القرآنية المنذرة بمجيء الساعة