الجامع لأحكام القرآن
صلى الله عليه وسلم قال : "من نسي صلاة فوقتها إذا ذكرها" فقوله : "فليصلها إذا ذكرها" دليل على وجوب القضاء نسيها فليصلها إذا ذكرها" لم ينتفع أحد بصلاة وقعت في غير وقتها ، وبهذا الاعتبار كان قضاء لا أداء ؛ لأن القضاء
الجامع لأحكام القرآن
وكان مالك يوجب عليه القضاء والكفارة لأنه كان مخيرا في الصوم والفطر ، فلما اختار الصوم وبيته لزمه ولم يكن له الفطر ، فإن أفطر عامدا من غير عذر كان عليه القضاء والكفارة.
الجامع لأحكام القرآن
ابن العربي : إنما وجب التتابع في الشهر لكونه معينا ، وقد عدم التعيين في القضاء فجاز التفريق. الثامنة : لما قال تعالى : {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} دل ذلك على وجوب القضاء من غير تعيين لزمان
الجامع لأحكام القرآن
وقال قتادة : على من جامع في قضاء رمضان القضاء والكفارة. أفطر في قضاء رمضان فعليه يومان ، وكان ابن القاسم يفتي به ثم رجع عنه ثم قال : إن أفطر عمدا في قضاء القضاء
الجامع لأحكام القرآن
اليمين مع الشاهد وقالوا : إن الله سبحانه قسم الشهادة وعددها ، ولم يذكر الشاهد واليمين ، فلا يجوز القضاء وزعم عطاء أن أول من قضى به عبدالملك بن مروان ، وقال : الحكم : القضاء باليمين والشاهد بدعة ، وأول من حكم
الجامع لأحكام القرآن
وقد روي عنه أنه أول ما ولي القضاء حكم بشاهد ويمين ، وبه قال مالك وأصحابه والشافعي وأتباعه وأحمد وإسحاق ولم يختلف عنه في القضاء باليمين مع الشاهد ولا عن أحد من أصحابه بالمدينة ومصر وغيرهما ، ولا يعرف المالكيون
التعليق على تفسير الجلالين
مقابل أو بسبب القرض وهذا معروف عند الطرفين فهذا من القرض الذي جر نفعاً لا يجوز، وإن كان من باب حسن القضاء -إن شاء الله تعالى-؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- اقترض بكراً، ورد خياراً رباعياً، فهذا من حسن القضاء
التعليق على تفسير الجلالين
قدرنا، وبالتخفيف قدرنا، قدرنا من التقدير، وقدرنا من القدر، نحن قدرنا يعني: من باب القدر الذي هو شقيق القضاء ضيق عليه رزقه لكن قالوا هنا سواء كانت بقراءة التشديد أو التخفيف بمعنى الواحد وهو القدر الذي هو شقيق القضاء
المدخل لدراسة القرآن الكريم
. (¬3) صحيح البخاري- كتاب المغازي- باب عمرة القضاء، ورواه أيضا النسائي في سننه، وأحمد في مسنده، وأما 7) هو القاضي محمد بن محمد بن أحمد السمناني أبو جعفر، فقيه العراق، نسب إلى سمنان، بلد بالعراق، ولي القضاء
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
دينار انتشر مذهب مالك بالأندلس"(¬2)، فإننا نعتبره أيضا ومعه رفاقه "المدنيون" وأصحابه الذين مارسوا القضاء وتعليمات(¬3)، ¬__________ (¬1) - الديباج للمذهب 351. (¬2) - شجرة النور الزكية 64 الطبقة 5. (¬3) - ولي القضاء