جامع البيان في تأويل آي القرآن

- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج بن المنهال قال، حدثنا حجاج، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن والراجح عندي أن اسمه محرف عن شيء لا أعرفه . (2) في تفسير ابن كثير 1 : 256 ، والدر المنثور 1 : 99 : "ربنا ابن كثير : "إني أزلت الشهوة والشيطان من قلوبكم ، وأنزلت الشهوة والشيطان في قلوبهم ، ولو نزلتم لفعلتم مختصرا . (4) في المطبوعة : "وكانت الملائكة" بالواو ، والصواب من ابن كثير والدر المنثور . (5) الخبر : والتصحيح من ابن كثير 1 : 256 ، إذ نقل هذا الخبر عن الطبري .

التفسير البسيط

وعلى هذا القول ابن عباس، والحسن، وإبراهيم، وقتادة، والربيع، والسدي، وأبو مالك (¬3)، وعكرمة (¬4)، والفراء مشهورة بيّن فيها أبو طالب وقوفه مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خشي قومه ودهماء العرب كما في "سيرة ابن 286 - 298، وهو في الطبري 4/ 240، "الزاهر" لابن الأنباري 1/ 141، "تهذيب اللغة" 3/ 2288 (عال)، وابن كثير وعجز هذا البيت في "السيرة"، "تهذيب اللغة"، و"ابن كثير": له شاهد من نفسه غير عائل قال ابن الأنباري: معناه الطبري" 4/ 240، و"البغوي" 1/ 163، و"ابن كثير" 1/ 490، و"الدر المنثور" 2/ 211. (¬5) في "معاني القرآن"

التفسير النبوي

تخريجه: أخرجه ابن مردويه من طريق: بقية، عن مبشر بن عبيد، عن عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه، عن سعيد كما في تفسير ابن كثير 3: 364. وعزاه إلى ابن مردويه أيضا: السيوطي في (الدر المنثور) 6: 257، وفي (الإتقان) 2: 493. إضافة إلى عنعنة بقية، وهو كثير التدليس عن الضعفاء، وسبق في الحديث رقم (61). والحديث مرسل. وقال عنه ابن كثير في تفسيره 3: 364: "هذا مرسل غريب". وضعف إسناده السيوطيُ في (الإتقان) 2: 493. *****

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

وممن وافق قوله قول ابن عاشور فيمن سبقه من المفسرين ابن عطية، والرازي، والقرطبي وأبو حيان، وابن كثير، ذكروا كلا القراءتين، قراءة السبعة " لا تحسبن" وقراءة حمزة وابن عامر وذكروا توجيهاً لكل منها واقتصر ابن كثير على قراءة التاء "ولا تحسبن" ولم يذكر القراءة الأخرى، وردّ الألوسي بعد أن ساق كلا القراءتين على وقال أبوعلي: "ومن قال (يحسبن) بالياء جاز أن يكون فاعل الحسبان أحد ¬_________ (¬1) انظر المحرر الوجيز / ابن ابن كثير، ج 10، ص 269. (¬2) انظر فتح القدير / الشوكاني، ج 4، ص 48. (¬3) انظر جامع البيان / الطبري، ج

منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)

وبه قال ابن مسعود(¬1) وابن عباس والضحاك(¬2) ومحمد بن كعب القرظي(¬3) وقتادة(¬4) والسدي(¬5) ومقاتل(¬6) وابن عطية(¬15) والرازي(¬16) والقرطبي(¬17) وغيرهم من أهل التفسير(¬18) واللغة(¬19) ¬__________ (¬1) ذكره ابن كثير ( 6/557 ) . (¬2) رواه عنهما الطبري ( 9/449 ) . (¬3) ذكره ابن كثير ( 6/557 ) . (¬4) ذكره ابن كثير 1401 ) . (¬16) انظر : تفسيره ( 24/139 ) . (¬17) انظر : الجامع لأحكام القرآن ( 13/100 ) . (¬18) انظر : تفسير والبيضاوي ( 2/156 ) ، وأبي السعود ( 6/245 ) ، والألوسي ( 19/86 ) ، والقاسمي ( 5/370 ) . (¬19) انظر : ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ} (¬3) أي: تشتهي (¬4) {وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ}. [574] أخبرنا ابن ورواه ابن عدي في "الكامل" 2/ 382 من طريق هشام بن عبد الملك قال: حدثنا يحيى بن سعيد به. وقال: وهذا الحديث لا يرويه عن ابن سوقة غير حفص بن سليمان. وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 426: وهذا إسناد ضعيف، فإن يحيى بن سعيد هو أبو زكريا العطار وفي الأصل وجميع النسخ: (تشتهي) على قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة وغيرهم.

الأساس في التفسير

تفسير المجموعة الثالثة أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ أي: وجب عليه كَلِمَةُ الْعَذابِ أي: أن يعذبه الله أَفَأَنْتَ النَّارِ أي: أفأنت تنقذه؟ أي: لا يقدر أحد أن ينقذ من أضلّه الله، وسبق في علمه أنّه من أهل النّار، قال ابن كثير: يقول تعالى: أفمن كتب الله أنّه شقي تقدر تنقذه مما هو فيه من الضلال أو الهلاك؟ أي: لا يهديه أحد كثير: طباق فوق طباق، مبنيات محكمات مزخرفات عاليات تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ قال ابن كثير: أي كثير: يخبر تعالى أن أصل الماء في الأرض من السماء، وفي هذا الذي ذكره ابن كثير معنى كبير سنراه في الفوائد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬4) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 16/ 23، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2119. / 23. (¬5) وفي (ن): العقل والعلم والنبوة، وفي (ك): العقل والعلم وقبل النبوة. (¬6) قاله السدي، أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2120، وحكاه عنه في "النكت والعيون" للماوردي 3/ 21. وقاله الكلبي أيضًا كما في "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 200، وهو اختيار ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس: بسراة قومكم وأشرافهم (¬3). تقول العرب: فلان ¬__________ (¬1) ساقطة من (ب). (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2427 (13476). (¬3) في (ج): أشرافكم، وهو في "تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 184). (¬4) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي 5/ 282، "لباب التأويل" للخازن 3/ 273. (¬5) انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 9/ 348، بمعناه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

البيان" للطبري 18/ 4، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 12/ 104، "مفاتيح الغيب" للرازي 23/ 79 - 85، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 10/ 108، "أضواء البيان" للشنقيطي 5/ 758، "كشف المشكلات" 2/ 916. (¬1) فسرت ( انظر: الطبري في "جامع البيان" 18/ 4، "الكفاية" للحيري 2/ 47/ ب، "تفسير القرآن" للسمعاني 3/ 463، "معالم 5/ 460، "مفاتيح الغيب" للرازي 23/ 80، "البحر المحيط" لأبي حيان 6/ 366. (¬2) انظر: "ديوانه" (345)، "تفسير ابن حبيب" 201/ ب، "الكفاية" للحيري 2/ 47/ ب، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 12/ 105.