الصحيح المسند من أسباب النزول
الحديث ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره ج1 ص513 فقال قال الإمام أحمد حدثني محمد بن أبي عدي به وأخرجه ابن إلا أن الراجح إرساله كما ذكر في تخريج تفسير ابن كثير. البخاري ج9 ص 322 حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا حجاج بن محمد عن أبي جريج عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن الحديث قال الحافظ ابن كثير في تفسيره أخرجه بقية الجماعة إلا ابن ماجه. وهو في المسند ج1 ص327 وأخرجه ابن الجارود ص346 وابن جرير ج5 ص147 و148.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفى تفسير ابن كثير مقولات كثيرة فى هذا المقام ، تضاف إلى صحابة رسول اللّه ، لتقع من النفوس موقع القبول وقد فضحها ابن كثير رضى اللّه عنه ، وكشف عن المصدر الذي جاءت منه .. يقول ابن كثير : « وهذه الأقوال ـ واللّه أعلم ـ كلها مأخوذة عن « كعب الأحبار » فإنه لما أسلم فى الدولة ولا نجد حجة أبلغ ولا أقوى من تلك الحجج الدامغة التي قدمها الإمام ابن تيمية ـ نضر اللّه وجهه ـ فى دفع ولا يستمدّ ابن تيمية حججه من نصوص الكتاب الكريم وحده ، إذ أن الذين لا يدينون بالإسلام ، لا يأخذون أنفسهم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وتفسير ابن كثير: 1/ 183 - 184. (¬2) أنظر: تفسيره: 1/ 304. أبي حاتم (143): ص 1/ 48، والخبر ساقه ابن كثير في تفسيره: 1/ 94، والسيوطي: 1/ 31، والشوكاني: 1/ 33. ( ¬5) ينظر: تفسير الطبري: 1/ 304. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 54. (¬7) تفسير القرطبي: 1/ 208. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (364): ص 1/ 306 - 307، والخبر ساقه ابن كثير 1/ 31، والسيوطي 1/ 31، والشوكاني 1/ 33. (¬9) ، والخبر ساقه ابن كثير 1/ 31، والسيوطي 1/ 31، والشوكاني 1/ 33. (¬11) وهو قول بعض نحوييّ البصرة يتأوَّل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد سئل الحافظ الدارقطني عن هذا الحديث ، فقال : روي مرفوعًا وموقوفًا ، قال : ورفعه صحيح. (1) وقال ابن أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 94 ـ 101} ______ (1) المسند (1/99) وسنن الترمذي برقم (2626) وسنن ابن ماجة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد روى ابن مَرْدُوَيه بسنده (1) عن الضحاك ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مع كل إنسان أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 266} _________ (1) ورواه أبو الشيخ كما في الدر المنثور (3/280) وفي إسناده
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا العباس بن يزيد العبدي ، حدثنا المُعْتَمِر بن سليمان ، عن زيد أبي المعلى ، عن صيدًا آخر ، فنزلت نار من السماء فأحرقته فهو قوله : { وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ } وقال ابن أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 190 ـ 196}
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
انظر : تفسير البغوي : ص 88 ، التفسير الكبير للرازي : 3/ 137- 138 ، تفسير القرطبي : 4/ 10 ، البحر المحيط لأبي حيان : 2/ 369- 379 ، تفسير ابن كثير : 4/ 50 ، روح المعاني للآلوسي : 3/ 82 ، فتح القدير : 1/ 317
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
. ¬__________ (¬1) تفسير الطبري 29/ 170، مرجع سابق . (¬2) فتح القدير 5/388، مرجع سابق، وراجع: تفسير أبي السعود 5/412، مرجع سابق . (¬3) انظر: تفسير ابن كثير 4/370، مرجع سابق .
التفسير البسيط
قال ابن عباس: أبي الله عز وجل أن يقبل توبة عبدة العجل إلا بالحال التي كره من لم يعبد العجل، وذلك أنهم 55 - قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} قال ابن " 1/ 288، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 299، والبغوي في "تفسيره" 1/ 74، "البحر المحيط" 1/ 209. (¬5) أخرجه الطبري في "تفسيره" 2/ 81, وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 355, وذكره القرطبي في "تفسيره" 1/ 136, "تفسير ابن كثير" 1/ 170, والسيوطي في الدر 1/ 70. (¬6) أخرجه الطبري في "تفسيره" 1/ 289, وابن أبي حاتم في "تفسيره
التفسير البسيط
وهو قول ابن زيد. قال: ذات (¬1) الشدة. والاختيار عند أهل اللغة في تفسير: {ذَاتِ الْحُبُكِ} ذات الطرائق الحسنة (¬7). 8 - ثم ذكر جواب القسم فقال مجاهد" 2/ 616، "معالم التنزيل" 4/ 229. (¬3) مراد المؤلف من قوله: (وقال في رواية الكلبي) أي ابن عباس، قال ابن كثير: وكل هذه الأقوال ترجع إلى شيء واحد وهو الحسن والبهاء، كما قال ابن عباس -رضي الله عنهما- "تفسير القرآن العظيم" 4/ 232. والصفيق جيد النسج. (¬7) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 52.