سورة البقرة — الآية ٦٩

عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء محمد بن سيف- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: سوداء شديدةُ السَّواد

سورة البقرة — الآية ٧٣

عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: فضربوه ببعضها، فقام حيًّا، فقال: قتلني فلان. ثم مات، لم يَزِد على ذلك، وذلك حين يقول: ﴿كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون﴾

سورة البقرة — الآية ٧٦

عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون﴾، قال: هؤلاء اليهود، كانوا إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمَنّا، وإذا خلا بعضهم إلى بعضهم قال بعضهم: لا تُحَدِّثوا أصحاب محمد بما فتح الله عليكم مما في كتابكم ليحاجوكم به عند ربكم فيَخْصِمُونكم

سورة البقرة — الآية ٧٧

عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: قال الله: ﴿أولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾، قال: وكان ما أسَرُّوا أنهم كانوا إذا تَوَلَّوا عن أصحاب محمد، وخلا بعضهم إلى بعض؛ تَناهَوْا أن يخبر أحدهم منهم أصحاب محمد بما فتح الله عليهم في كتابهم؛ خشية أن يحاجهم أصحاب محمد بما في كتابهم عند ربهم ليخاصموهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥١.]]

سورة البقرة — الآية ٧٨

عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم الا يظنون﴾، قال: هؤلاء ناس من اليهود...[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٣.]][[c=٣٢٧]]

سورة البقرة — الآية ٧٨

عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم الا يظنون﴾، قال: هؤلاء ناس من اليهود، لم يكونوا يعلمون من الكتاب شيئًا كما قال الله، فكانوا يتكلمون بالظنون بغير ما في كتاب الله، ويقولون: هو من الكتاب، أماني يتمنونها

سورة البقرة — الآية ٨١

عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: السيئة: الكبيرة من الكبائر

سورة البقرة — الآية ٨٥

عن الحسن البصري: نكثوا، فقتل بعضهم بعضًا، وأخرج بعضهم بعضًا، وكان الفداء مفروضًا عليهم أيضًا، فاختلفت أحكامهم، فقال الله تعالى: ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب﴾ يعني: الفداء ﴿وتكفرون ببعض﴾ يعني: القتل، والإخراج من الدور

سورة البقرة — الآية ٩٣

قال الحسن البصري: ليس كلهم تاب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٦١-.]]

سورة البقرة — الآية ٩٦

عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾، قال: المنافق أحرص الناس على حياة، وهو أحرص على الحياة من المشرك