تفسير الحسن البصري: ﴿لا يخاف لدي المرسلون﴾ في الآخرة وفي الدنيا؛ لأنهم أهل الولاية وأهل المحبة
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم﴾ يتجاوز ويصفح
تفسير قتادة بن دعامة: قوله: ﴿هل ينظرون﴾ ما ينظرون ﴿إلا أن تأتيهم الملائكة﴾، وهو عند الموت
تفسير محمد بن السائب الكلبي: قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، وهو: لا إله إلا الله
تفسير الحسن البصري: لو كان الحقُّ في أهوائهم لوَقَعَتْ أهواؤهم على هلاك السموات والأرض ومَن فيهنَّ
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿أيما الأجلين قضيت﴾ يعني: أتممت؛ ﴿فلا عدوان علي﴾ يقول: فلا سبيل عَلَيَّ
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، قال في قوله تعالى: ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾: يعني: نَصِفُها للناس، فنُبَيِّنها للناس
قال عطاء: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾ الأَخْنس بن شَرِيق[[تفسير البغوي ٨/١٩٢.]][[c=٦٧٢٥]]
وجَّه ابنُ عطية (٨/٥٧٨) قول ابن عباس أنّ ﴿قُتِل﴾: معناه: لُعِن بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى»
ذكر ابنُ القيم (١/٢٩٥-٢٩٦) أقوالًا للسلف في تفسير الحكمة، وبيَّن أنّ تفسيرها بالسُّنَّة أعمُّ وأشهر، ثم قال: «وأحسن ما قيل في الحكمة: معرفة الحق والعمل به، والإصابة في القول والعمل. وهذا قول مجاهد، ومالك»