الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

بالفرس ولم قيل للاعتماد الضرب وللانتصاب القيام ولنقيضه القعود فإن قلت ما بالهم عدوا بعض هذه الفواتح آية توقيفي لا مجال للقياس فيه كمعرفة السور أما الم فآية حيث وقعت من السور المفتتحة بها وهي ست وكذلك المص آية والمر لم تعد آية والر ليست بآية في سورها الخمس وطسم آية في سورتيها وطه ويس آيتان وطس ليست بآية وحم آية في سورها كلها وحم عسق آيتان وكهيعص آية واحدة وص وق ون ثلاثتها لم تعد آية هذا مذهب الكوفيين ومن عداهم لم يعدوا شيئا منها آية فإن قلت فكيف عد ما هو في حكم كلمة واحدة آية قلت كما عد الرحمن وحده ومدهامتان

تفسير مقاتل بن سليمان

{ فَسَبِّحْ } يقول اذكر التوحيد { بِٱسْمِ رَبِّكَ } يامحمد { ٱلْعَظِيمِ } [آية: 74] يعني الكبير فلا أكبر منه { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ ٱلنُّجُومِ } [آية: 75] يعني بمساقط النجوم من القرآن كله أوله وآخره كِرَامٍ بَرَرَةٍ }[الآية: 15-16] ثم عظم القسم فقال: { وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ } [آية عَزِيزٌ }[فصلت: 41] كرمه الله وأعزه، فقال هذا القرآن { فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ } [آية: 78] يعني مستور من خلقه، عند الله في اللوح المحفوظ عن يمين العرش { لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ } [آية: 79]

تفسير مقاتل بن سليمان

وأما قوله تعالى: { يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ } [آية:6] وهي النفخة الأولى وإنما سميت الراجفة لأنها الأعراف: 78] يعني الموت، من فوق سبع سموات من عند العرش فيموت الخلق كلهم.{ تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ } [آية وأيتها اللحوم المتمزقة، اخرجوا من قبوركم لتجازوا بأعمالكم، ثم قال: { قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ } [آية : 8] يعني خائفة { أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ } [آية: 9] يعني ذليلة مما رأت عند معاينة النار، فخضعت كقوله: : 11] يعني بالية، أى: أنا لا نبعث خلقاً كما كنا { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ } [آية:12]

تفسير مقاتل بن سليمان

مَعَايِشَ } من الرزق لتشكروه فتوحدوه، فلم تفعلوا، فأخبر عنهم، فقال: { قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ } [آية تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ } [آية : 13]، يعني من المذلين.{ قَالَ } إبليس لربه: { أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } [آية: 14]، يعني النفخة الآخرة، يوم يبعث آدم، عليه السلام، وذريته.{ قَالَ } الله: { إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ } [آية: } ، يعني من قبل الشهوات واللذات من المعاصى وأشهيها إليهم، { وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ حـمۤ } [آية: 1] { تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ } يقول قضاء نزول الكتاب يعني القرآن { مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ } في ملكه { ٱلْحَكِيمِ } [آية: 2] في أمره.

تفسير مقاتل بن سليمان

قوله: { وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ } [آية: 1] { وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ } [آية: 2] أقسم الله عز سَعْيَكُمْ } إن أعمالكم { لَشَتَّىٰ } [الليل: 4] يا أهل مكة.قوله: { وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ } [آية والذي خلق الذكر والأنثى، نظيرها في{ وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }[الشمس: 1].{ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ } [آية { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } [آية: 12] يعني بيان الهدى { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ } [آية } [آية: 18] يعني يتصلح { وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ } [آية: 19] وأيضاً، وذلك أن أبا

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

أبداً ) إلا الموتة الأولى ( التي كانت في الدنيا ، )( ووقاهم ( ، يعني الرب تعالى ، ) عذاب الجحيم ) [ آية ذلك الذي ذكر في الجنة كان ) فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم ) [ آية : 57 ] ، يعني الكبير ، يعني النجاة فإنما يسرناه بلسانك ( ، يعني القرآن ، يقول : هوناه على لسانك ، ) لعلهم ( ، يقول : لكي ) يتذكرون ) [ آية 59 ) فارتقب إنهم مرتقبون يقول الله تعالى : ( فارتقب ( ، يقول : انتظر بهم العذاب ، ) إنهم مرتقبون ) [ آية

زهرة التفاسير

إشراق وضياء منزهة عن أي مرض، فهو مدح للبياض، وهذه آية أخرى غير آية العصا، ولذا قال تعالى: (آيَةً أُخْرَى ) والنصب لفعل محذوف مناسب للنص تقديره مثلا: أعطيناك آية أخرى لتذهب إلى من تُرسل إليه مسلحا بالحجة بحيث في لقائه الأول آيتين حسيتين قاطعتين في إثبات خطاب الله تعالى، وأشار سبحانه وتعالى إلى أنه سيزوده بكل آية

تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 سورة يونس آية: 78. 2 سورة يونس آية: 78. 3 سورة يونس آية: 81. 4 سورة يونس آية: 81.

النكت والعيون

{وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا} قوله عز وجل: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل} فيه {وجعلنا آية النهار مبصرة} فيه قولان: أحدهما: أنها الشمس مضيئة للأبصار. الثاني: موقظة.