الأساس في التفسير

زَوْجانِ وقوله سبحانه وتعالى وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ أي: مع ذلك كله). 7 - [كلام ابن كثير عن أشراط الساعة لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ فبعثة رسول الله صلّى الله عليه وسلم من أشراط الساعة وقد أخبر صلّى الله عليه وسلم بأمارات الساعة وأشراطها، وأبان عن ذلك وأوضحه بما لم يؤته نبي قبله كما هو وقال الحسن البصري: بعثة محمد صلّى الله عليه وسلم من أشراط الساعة، وهو كما قال، ولهذا جاء في أسمائه صلّى

تفسير الخطيب المكي

يتساءلون إلى متى يكون ذلك الاستدراج ومتى يحين موعد الحساب والعقاب فقال تعالى {يسألونك} أيها الرسول {عن الساعة } أي فجأة وعلى حين غفلة وعلى انتظار وقد ورد في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يبيعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة والرجل يليط حوضه فلا يسقيه ولتقومن الساعة وقد رفع أحدكم أكلته إلى فيه فلا يطعمها» والمعنى أنها تبغت الناس وهم منهمكون في أمور معاشهم المعتادة

تفسير الخطيب المكي

الإنسان على حقوق الآخرين وقد ورد في القرآن ما يدل على قربها كقوله تعالى في سورة الشورى: {وما يدريك لعل الساعة يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد} وقال أيضًا: {فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها} الأمر الذي جعل الرسول واستعماره إثر إرسالهما الأقمار الصناعية لتدور حول القمر وحول الشمس، كما وردت عدة أحاديث في أشراط الساعة

التفسير الوسيط

وقيل: إن قريشا قالت له إن بيننا وبينك قرابة فقل لنا متى الساعة؟ فقيل: يسألونك عنها كأنك حفى تتحفى بهم بقوله «يسألونك عن الساعة أيان مرساها» ثم اعترض ذكر الجواب المضمن في قوله قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ فمن ثم قيل يَسْئَلُونَكَ ولم يذكر المسئول عنه وهو «الساعة» اكتفاء بما تقدم، فلما كرر السؤال لهذه الفائدة هذا، وإذا كان علم الساعة مرده إلى الله وحده، فإن هناك نصوصا من الكتاب والسنة تحدثت عن أماراتها وعلاماتها

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

عليه قوله : ( وقال الذين كفروا ) أي ستروا ما دلتهم عليه عقولهم من براهينها الظاهرة : ( لا تأتينا الساعة له ، والباغي عاصياً عليه ، هذا ما لا يرضاه عاقل فكيف بحاكم فكيف بأحكام الحاكمين ؟ ) لتأتينكم ) أي الساعة لا يهمل رعيته إلا إذا غابوا من علمه ، ولا يهمل شيئاً من أحوالهم إلا إذا غاب منه ذلك الشيء ، وكانت الساعة ربما خصه متعنت بعالم الشهادة ، وصف ذاته الأقدس سبحانه بما بين أنه لا فرق عنده عنده بين الغيب الذي الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

من أعلام النبوة ، وكان ربما ظن ظان أن ذلك هو النهاية ، كان كأنه قيل : ليس ذلك الموعد الأعظم ، ) بل الساعة ولما أخبر عن الساعة بهذا الإخبار الهائل ، علله مقسماً لأهلها مجملاً بعض ما لهم عند قيامها بقوله مؤكداً لما أمر الله بأن يوصل ) في ضلال ) أي عمى عن القصد بتكذيبهم بالبعث محيط بهم مانع من الخلاص من دواهي الساعة معتمدون ) وسعر ) أي نيران تضطرم وتتقد غاية الاتقاد ) يوم ) أي في ذلك اليوم الموعود به ) يسبحون ) أي في الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { وأن الساعة آتية } فيه وجهان : أحدهما : أنه عطف على المجرور بالباء ، أي : ذلك بأن الساعة . عليه ، ولا داخلاً في حيز السببية ، وإنما هو خبر والمبتدأ محذوف لفهم المعنى ، والتقدير : والأمر أن الساعة هذه الأشياء لا بد وأن يجب اتصافه بهذه القدرة لذاته ، ومن كان كذلك كان قادراً على الإعادة . { وأن الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

القول بالحشر والنشر في هذين الطريقين ، ذكر تفاصيل أحوالِ القيامة فأولها : قوله : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة والتنوين على هذا التنوين عوض عن جملة مقدرة ولم يتقدم من الجمل إلا « تقوم الساعة » فيصير التقدير : ويوم تقوم الساعة يومئذ تقوم الساعة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { وعنده مفاتح الغيب } قال : هن خمس { إن الله عنده علم الساعة ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ، ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة وابن مردويه عن ابن مسعود قال : اعطى نبيكم كل شيء إلا مفاتيح الغيب الخمس ، ثم قال { إن الله عنده علم الساعة مردويه عن ابن عمر في قوله { وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو } قال : هو قوله D { إن الله عنده علم الساعة

النكت والعيون

، ولمن يؤمن به إنذار وتحذير ، واختلف في هذه الزلزلة على قولين : أحدهما : أنها في الدنيا من أشراط الساعة الإنسان » قولان : أحدهما : أن المراد جميع الناس من مؤمن وكافر ، وهذا قول من جعله في الدنيا من أشراط الساعة لأنهم لا يعلمون جميعأً أنها من أشراط الساعة في ابتداء أمرها حتى يتحققوا عمومها ، فلذلك سأل بعضهم بعضاً الثالث : تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها ، قال ابن مسعود : فتخبر بأن أمر الدنيا قد انقضى ، وأن