محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى
رابعا- أسماء السور: سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة، كانت أسماؤها معروفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يشير بهذا إلى اسم السورة، وقال السيوطي: «وقد ثبتت أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار» (¬2). ولم تكن أسماء السور تكتب في المصحف في الحقبة الأولى من تاريخ الإسلام، فكان يترك بين السورتين فراغ قدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ففي " صحيح البخاري " عن عبد الله بن مسعود قال : " بنو إسرائيل ، والكهف ، ومريم ، طه ، والأنبياء ، هن ووجه تسميتها سورة الأنبياء أنها ذكر فيها أسماء ستة عشر نبيا ومريم ولم يأت في سورة القرآن مثل هذا العدد من أسماء الأنبياء في سور القرآن عدا ما في سورة الأنعام. فقد ذكر فيها أسماء ثمانية عشر نبيا في قوله تعالى : {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 2 ، ص : 255 كون فواتح السور أسماءها : والمختار عند أكثر المحققين من هذه الأقوال أنها أسماء وأما القسم الثاني : فنقول : إما أن يكون مراد اللّه تعالى منها جعلها أسماء الألقاب ، أو أسماء المعاني جعلها أسماء ألقاب أو معاني : فإن قيل : لم لا يجوز أن يقال : هذه الألفاظ غير معلومة ، قوله : «لو جاز لم يقدح ذلك في كونه هدى وبياناً فكذا هاهنا ، سلمنا أنها مفهومة ، لكن قولك : «إنها إما أن تكون من أسماء الألقاب أو من أسماء المعاني» إنما يصح لو ثبت كونها موضوعة لإفادة أمر ما وذلك ممنوع ، ولعل اللّه تعالى
مفاتيح الغيب
والجواب من وجوه أحدها : أن مذهبنا أن أسماء الله تعالى توقيفية لا قياسية فقوله أولاً : {اذْكُرُوا اللَّهَ أولاً ، ثم قال ثانياً : {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} أي وافعلوا ما أمرناكم به من الذكر كما هداكم الله يصل إليه ، فليكن من الواصلين إلى العين ، دون السامعين للأثر ورابعها : أن يكون المراد بالأول هو ذكر أسماء الله تعالى وصفاته الحسنى ، والمراد بالذكر الثاني : الاشتغال بشكر نعمائه ، والشكر مشتمل أيضاً على الذكر عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ } جاز أن يظن أن الذكر مختص بهذه البقعة وبهذه العبادة ، يعني الحج فأزال الله
تفسير الخازن
ثم اختلفوا فيها فقيل كل حرف منها مفتاح اسم من أسماء اللّه تعالى فالألف مفتاح اسمه اللّه واللام مفتاح وقيل : هي أسماء اللّه مقطعة لو علم الناس تأليفها لعلموا اسم اللّه الأعظم ألا ترى أنك تقول الر وحم ون فيكون مجموعها الرحمن وكذلك سائرها ، ولكن لم يتهيأ تأليفها جميعا وقيل أسماء السور وبه قال جماعة من المحققين وقال ابن عباس : هي أقسام فقيل أقسم اللّه بهذه الحروف لشرفها وفضلها لأنها مباني كتبه المنزلة وأسمائه الحسنى والجمع ومنه يقال للجند كتيبة لاجتماعها فسمي الكتاب كتابا لأنه يجمع الحروف بعضها إلى بعض والكتاب اسم من أسماء
القطع والائتناف
لصاحبه في الدنيا، كما قيل: البغي مصرعه، وقال جل وعز {ثم بغى عليه لينصرنه الله}، {فننبئكم بما كنتم تعملون وحكى إسماعيل بن عبد الله المقرئ قال: قال يعقوب يعني الأزرق المقرئ {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه بالأمس} والتمام {كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون} {ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} قطع حسن {للذين أحسنوا الحسنى
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل العامل فيه {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} {يَوْمَ تَرَى} فوعد هو العامل فيه. قال قتادة: ذكر لنا أن نبي الله A كان يقول: " من المؤمنين ما يضيء نوره [من المدينة إلى عدن وصنعاء فدون
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
"والطيبات للطيبين والطيبون " أى: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيباً فكان أولى أن تكون له الطيبة , أنها مصدر كالسقُّيا والّرجعى والبُشرى ومعناها الحسنى. وجاءت فى القرآن:
فتح البيان في مقاصد القرآن
وقيل: هي اسم لجهنم كما أن الحسنى اسم للجنة، أو مصدر كاليسرى، والذكرى، وصفت به العقوبة مبالغة، وقرئ عاقبة (أن كذبوا) أي: لأن كذبوا (بآيات الله) التي أنزلها على رسوله، أو بأن كذبوا، قال الزجاج: المعنى ثم كان عاقبة الذين أشركوا تكذيبهم بآيات الله واستهزاؤهم بها (وكانوا بها يستهزئون) عطف على كذبوا، داخل معه في
التفسير الوسيط
(بسم الله الرحمن الرحيم) {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ (الْقُدُّوسِ): البالغ غاية الطهر، وهو على وزن فُعُّول من القدس وهو الطهر والقدوس من أَسماءِ الله الحسنى