تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

بعد هذا الحجاج كله ذكر فى هذه الآيات تأثير كفرهم فى نفس النبي صلى اللّه عليه وسلم وحزنه مما يقولون فى

النكت والعيون

بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ } يقال إنها نزلت في أُبي بن خلف وأبي الأشدين ومنبه ونبيه ابني الحجاج

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

برقم 3475. (2) هو سعيد بن جبير الوالبي مولاهم الكوفي المقرئ المفسر الفقيه المحدث أحد الأعلام ، قتله الحجاج

بحوث في التفسير - الطيار

والأصلُ الذي نقلا منه – وهو رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728) – جاء فيه ما يأتي: ((وقال شعبة بن الحجاج

تفسير السراج المنير - الشربيني

كالنجم على الثريا وأدغم أبو عمرو وهشام ذال إذ في الجيم وأظهرها الباقون {مثابة} أي: مرجعاً {للناس} من الحجاج

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

فباسم الأنفال عرفت بين المسلمين، وبه كتبت تسميتها في المصحف حين كتبت أسماء السور في زمن الحجاج، ولم يثبت

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

قيل الفوارس ويك عنترُ أَقْدِمِ ويقال: ويكأن، كما في هذه الآية، وقول سعيد بن زيد أو نبيه بن الحجاج السهمي

القواعد الحسان في تفسير القرآن

القاعدة الثالثة عشرة طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة قد أمر الله بالمجادلة بالتي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن أصحاب أبي حنيفة أنهم قالوا : البصر أفضل ؛ من حيث أن إدراكه أكمل ، ونصبوا معهم الخلاف ، وذكروا الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما سمع طعيمة ما أنزل فيه لحق بمكة مرتدا وعدا على الحجاج بن علاط فنقب بيته فسقط عليه حجر من الحائط وأخرجوه