تلخيص البيان فى مجازات القرآن
تلخيص البيان ، متن ، ص : 244 ومن السورة التي يذكر فيها «النور» [سورة النور (24) : آية 24] يَوْمَ تَشْهَدُ النطق منسوبا إليهم. __________ (1) ما بين حاصرتين ، هو من القطعة الناقصة من الأصل وقد أكملناه. (2) سورة يس.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة طه (20) : آية 127] وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ بما يليق بحاله ، فما أسلفه لنفسه سيلقى غبّه على الخير خيرا ، وعلى الشرّ شرّا. ___________ (1) آية 52 سورة يس.
المفصل في موضوعات سور القرآن
. (¬1) مناسبتها لما قبلها ختمت سورة « يس » بقوله تعالى : « فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ».وبدئت سورة الصافات بهذا القسم الذي يقسم به ـ سبحانه ـ على تلك الحقيقة الوجود ، فهو ـ وحده سبحانه ـ صاحب الأمر فيه ، وإليه وحده يكون ولاء كل موجود. (¬2) مقدمة وتمهيد 1 - سورة الصافات هي السورة السابعة والثلاثون في ترتيب المصحف ، وكان نزولها كما ذكر صاحب الإتقان - بعد سورة «
القراءات المتواترة
الجزرية في علم التجويد، رقم الآيات: 104 - 105 (1531) انظر المبحث الخاص بهذه القاعدة من هذا الكتاب (1532) سورة ملحق 2 صفحة من مخطوط منسوب إلى سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وهو يتضمن خمس آيات من سورة النحل 36 يتضمن بعض آيات من سورة يس: {ضلال مبين * ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين * ما ينظرون إلا صيحة واحدة ملحق 4 قطعة من مخطوط لمصحف شريف يبدأ بقوله تعالى: {وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبراً} سورة
التفسير الوسيط
. __________ (1) سورة نوح الآية 16. (2) سورة الفرقان الآية 61. (3) حاشية الجمل على الجلالين ج 2 ص 334 . (4) تفسير الآلوسى ج 11 ص 69. (5) سورة يس الآية 40. (6) سورة التوبة الآية 62.
نظرات في القرآن الكريم
التكاثر- ثم أرأيت الذي - ثم قل يا أيها الكافرون- ثم الفيل- ثم قل هو الله أحد- ثم والنجم- ثم عبس- ثم سورة القدر- ثم سورة البروج- ثم التين- ثم لإيلاف قريش- ثم القارعة- ثم القيامة- ثم الهمزة- ثم المرسلات ثم ق - ثم سورة البلد- ثم الطارق- ثم اقتربت الساعة- ثم ص- ثم الأعراف- ثم الجن- ثم يس- ثم الفرقان- ثم فاطر- ثم مريم- ثم طه- ثم الواقعة- ثم الشعراء، ثم النمل- ثم القصص، ثم سورة بني إسرائيل، ثم- يونس، ثم هود، ثم
الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث
بالألف وقفا .قرأ رويس (يسألون) بفتح السين مشددة و ألف بعدها .قرأ يعقوب (سادتنا) بالجمع و كسر التاء {سورة الضعف ) بنصب الهمزة منونة و رفع الفاء .قرأ خلف ( في الغرفات) بالجمع .قرأ يعقوب ( التناوش )بالواو {سورة القاف .قرأ يعقوب ( نجزي كل ) كحفص .قرأ يعقوب ( علي بينات) بالجمع .قرأ خلف ( و مكر السئ) بخفض الهمزة {سورة يس عليه السلام} قرأ أبو جعفر ( أئن ذكرتم) بفتح الهمزة الثانية و تخفيف الكاف .قرأ أبو جعفر (صيحة واحدة .قرأ يعقوب ( لينذر) هنا و في الأحقاف بالخطاب .قرأ رويس (يقدر) في (بقادر ) هنا و يعقوب في الأحقاف {سورة
بحث حول تفسير الرازي للمعلمي
وهكذا ثبت التأريخ في أكثر السور الآتية إلى آخر سورة الكهف حيث في النسختين "قال المصنف رحمه الله : تم ثم انقطعت السلسلة إلى سورة يس ثم شرعت من آخر تفسير الصافات حيث وقع هناك في المطبوعة "تم تفسير هذه السورة ولم يثبت آخر القتال، ووقع في المطبوعة آخر تفسير سورة الفتح "قال المصنف رحمه الله تعالى : تم تفسير هذه أنه التكملة – في مواضع منه نصوص تبين أن تلك المواضع من تصنيف الفخر، فمنها ما هو صريح كقوله في تفسير سورة
شرح طيبة النشر
ومَواخِرَ لِتَبْتَغُوا فى فاطر [12]، وغَفَرَ لِي فى يس [27]. والْمُصَوِّرُ لَهُ فى الحشر [24]، وأَكْبَرُ لَوْ فى ن [33]، ولا يُؤَخَّرُ لَوْ، ولِتَغْفِرَ لَهُمْ فى سورة وفى سورة يونس عليه السلام بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ [11]. وفى سورة هود عليه السلام النَّارِ لَهُمْ [106]. وفى الرعد بِالنَّهارِ لَهُ [10 - 11]. وفى سورة إبراهيم عليه السلام النَّارُ لِيَجْزِيَ [50 - 51]. وفى النحل الْأَنْهارُ لَهُمْ [31].
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
فقد روى مسلم عن قطبة بن مالك أن النبي"قرأ في صلاة الصبح سورة [ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ]. وهي من السور التي سميت بأسماء الحروف الواقعة في ابتدائها مثل (طه) و(ص) و(ق) و(يس) لانفراد كل سورة منها وفي الإتقان أنها تسمى سورة (الباسقات) هكذا بلام التعريف، ولم يعزه لقائل والوجه أن تكون تسميتها هذه على اعتبار وصف لموصوف محذوف، أي سورة النخل الباسقات إشارة إلى قوله: [النَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ