عن أبي ظَبْيان، قال: كنتُ أتبع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو خارج نحو المشرق، فاستقبل الفجر؛ فقرأ هذه الآية: ﴿والليل إذا عسعس﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ يعني: إذا أضاء لونُه، فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات أنّ هذا القرآن ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾
قال محمد بن السّائِب الكلبي، ومقاتل: نزلت في الأسود بن شريق، ضرب النبيَّ، فلم يعاقبه الله - عز وجل -؛ فأنزل الله هذه الآية
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة- في الآية، قال: السماء تكون ألوانًا؛ كالمُهلِ، وتكون وردةً كالدِّهانِ، وتكون واهيةً، وتشقق فتكون حالًا بعد حال
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: حالًا عن حال، بينما صاحب الدنيا في رخاء إذ صار في بلاء، وبينما هو في بلاء إذ صار في رخاء
عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة بن زيد- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية، قال: بُشِّرتْ بالجنة عند الموت، وعند البعث، ويوم الجمع
عن الحسن البصري، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ قال رسول الله ﷺ: «أبشِروا، أتاكم اليُسر، لن يَغلِب عُسرٌ يُسريْن»
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿فَإذا فَرَغْتَ فانْصَبْ﴾ الآية، قال: إذا فرغتَ من الصلاة فانصبْ في الدعاء، واسأل الله، وارغبْ إليه
عن أبي ثعلبة، قال: سُئِل رسول الله ﷺ: أفي الحُمُر زكاة؟ قال: «لا، إلا الآية الفاذّة الشاذّة ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾»
عن علي بن أبي طالب -من طريق زِرّ- قال: كنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت هذه الآية: ﴿ألهاكم التكاثر﴾ إلى: ﴿كلا سوف تعلمون﴾ في عذاب القبر