النكت والعيون
وقوله تعالى: {أََمَنَةً مِّنْهُ} يعني به الدعة وسكون النفس من الخوف وفيه وجهان: أحدهما: أمنة من العدو الثاني: أمنة من الله سبحانه وتعالى. والثالث: ما وصفه الله تعالى به من حال التطهير. والثاني: من الأحداث والأنجاس التي نالتهم , قاله الجمهور. وإنما خصه الله تعالى بهذه الصفة لأمرين. أحدهما: أنها أخص صفاته. والثاني: أنها ألزم صفاته.
النكت والعيون
صفحة رقم 300 وقوله تعالى : ) أََمَنَةً مِّنْهُ ( يعني به الدعة وسكون النفس من الخوف وفيه وجهان : أحدهما : أمنة من العدو . الثاني : أمنة من الله سبحانه وتعالى . ) وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُم والثالث : ما وصفه الله تعالى به من حال التطهير . والثاني : من الأحداث والأنجاس التي نالتهم ، قاله الجمهور .
اللباب في علوم الكتاب
والثاني: أنه معطوف على «أَخَذْنَا» ح لأن المعنى أن الله أكد على النبياء الدعوة إلى دينه لإثابة المؤمنين وأعد للكافرين، وقيل: إنه حذف من الثاني ما أثبت مُقَابِلُهُ في الأول، ومن الأول ما أثبت مقابلهُ في الثاني قوله تعالى : {يا أيها الذين آمَنُواْ اذكروا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ ... } الآية وهذا تحقيق لما سبق من الأمر بتقوى الله بحث لا يبقى معه خوف من أحد وذلك حين حُوصِرَ المسلمون مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ غير قتال وآمَنَهُمْ من الخوف فينبغي أن لا يخاف العبدُ غَيْرَ ربه فإنه القادر
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
من يختبركم لبتعرف أحوالَكم {بِشَىْء مّنَ الصيد} أي من صيدِ البَرّ مأكولا أو غير مأكول ما عجا المستثنياتِ من الفواسق فاللام للعَهْد نزلت عام الحُدَيْبية ابتلاهم الله تعالى بالصيد وهم مُحرِمون كانت الوحوش تغشاهم صلى الله عليه وسلم وسأله عن ذلك فأنزل الله تعالى الآية فالتأكيد القَسَميُّ في ليبلونكم إنما هو لتحقيق كالابتلاء بقتل الأنفس وإتلافِ الأموال وإنما هو من قبيل ما باتلي به أهلُ أَيْلَةَ من صيد البحر وفائدتُه بالفعل وقيلَ هناكَ مضافٌ محذوفٌ والتقدير ليعلم أولياءَ الله وقرىء ليُعلِمَ من الإعلام على حذف المفعول
تفسير القرآن للعثيمين
ثم قال تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير} لما ذكر أجل أن يكون الإنسان سائراً إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء، ويعرف نعمة الله عليه في الإسلام، ويعرف حكمة الله تعالى في وجود هؤلاء الكافرين المجرمين. ، فمن عمل عملاً أشرك به مع الله غيره فعمله مردود عليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه عن ربه أنه تعالى قال: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه».
إعراب القرآن - النحاس
أي في الخوف من ضررهم ( وكفى بالله وكيلا ) أي كافيا لك مما تخافه منهم وكيلا نصب على البيان أو على الحال 4 من زائدة للتوكيد وشبه هذا بالأول أنه لم يجعل للإنسان قلبين قلبا يخلص به لله جل وعز وقلبا يميل به إلى أعدائه ( وما جعل أزواجكم اللائي تظهرون منهن أمهاتكم ) مفعولان وهو مشتق من الظهر لأن الظهر موضع عنها وهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبوه حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذ مني فداه فقال له أنا أخيره فإن أراد أن يقيم عندي أقام وإن اختارك فخذه فاختار المقام فأعتقه النبي صلى الله
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
، وأنزل الله تعالى : { ياأيها الذين آمَنُواْ اذكروا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً } ولأبي داود : وكان رسول الله A إذا حزبه أمر صلى؛ وقوله تعالى : { إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ } أي مِنكُمْ } تقدم عن حذيفة Bه أ ، هم بنو قريظة ، { وَإِذْ زَاغَتِ الأبصار وَبَلَغَتِ القلوب الحناجر } أي من شدة الخوف والفزع ، { وَتَظُنُّونَ بالله الظنونا } ظن بعض من كان مع رسول الله A أن الدائرة على المؤمنين
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
ورد على من يقول: فرضه ركعتان. ولكان فاقصروا على لفظ الأمر، والله أعلم. * * * وقوله: (إِنْ خِفْتُمْ) - شرطه، فثبتت رخصة القصر في الخوف
الموسوعة القرآنية خصائص السور
الحال بالشمول لهم، والاشتمال عليهم، كاشتمال الملابس على الجلود، لأنّ ما يظهر منهم عن مضيض الجوع، وأليم الخوف ، من سوء الأحوال، وشحوب الألوان، وضؤولة الأجسام، كاللباس الشامل لهم، والظاهر عليهم.