محمد فاضل صالح السامرائي

قصة ضيف إإبراهيم عليه السلام: *ما الفرق بين قصة ضيف إبراهيم في سورتي الذاريات والحجر؟ قال تعالى في سورة الذاريات (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ {24} إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ {25} فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِي...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (55): *ما معنى كلمة الولي الواردة في سورة المائدة وما هو المراد منها (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55))؟(د.فاضل السامرائي) تستعمل للتابع والمتبوع والناصر، الوليّ التابع المحب الذي يتولى أمره...

(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ) (الرعد: ٦) جمع بين الوعدِ والوعيدِ؛ ليعظُم رجاء الناس في فضلِه، ويشتدَّ خوفُهم من عقابه؛ لأنَّ مطامعَ العُقلاء محصورةٌ في جلب النفع، ودفع الضر، فاجتماع الخوف والطمع أدعى للطاعة.

روائع القرآن

في ذات المكان الذي ترك إبراهيم عليه السلام أهله وهو حزينٌ خائف ، وُجِد الأنس والأمان.. فأصبحت مكة موطن الأمان للخائفين وموطن الأنس للمحزونين .. . ظاهر البلايا يُخيفنا دائماً ! . لعل حزنك وخوفك يا صاحبي خوف إبراهيم وعاقبته ! . ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا﴾

وليد الحمدان

تأملت في حياة الإنسان فوجدت أن أكثر ما يقلقه ويزعجه بل ويمرضه هو الخوف من المستقبل حتى إن آدم عليه السلام أكل من الشجرة ليؤمن مستقبله بخلد ومكث لا يبلى ثم نظرت في القرآن فإذا أعظم قضية يخاطب بها النفس البشرية: هي الأمن والأمان في المستقبل الدنيوي والأخروي(لا خوف عليهم ولاهم يحزنون)

وليد الحمدان

تأملت في حياة الإنسان فوجدت أن أكثر ما يقلقه ويزعجه بل ويمرضه هو الخوف من المستقبل حتى إن آدم عليه السلام أكل من الشجرة ليؤمن مستقبله بخلد ومكث لا يبلى ‏ثم نظرت في القرآن فإذا أعظم قضية يخاطب بها النفس البشرية: ‏هي الأمن والأمان في المستقبل الدنيوي والأخروي(لا خوف عليهم ولاهم يحزنون)

قوله {لا تخف} وفي القصص {أقبل ولا تخف} خصت هذه السورة بقوله {لا تخف} لأنه بنى على ذكر الخوف كلام يليق به وهو قوله {إني لا يخاف لدي المرسلون} وفي القصص اقتصر على قوله {لا تخف} ولم يبن عليه كلام فزيد قبله {أقبل} ليكون في مقابلة {مدبرا} أي أقبل آمنا غير مدبر ولا تخف فخصت هذه السورة به .

قوله {لا تخف} وفي القصص {أقبل ولا تخف} خصت هذه السورة بقوله {لا تخف} لأنه بنى على ذكر الخوف كلام يليق به وهو قوله {إني لا يخاف لدي المرسلون} وفي القصص اقتصر على قوله {لا تخف} ولم يبن عليه كلام فزيد قبله {أقبل} ليكون في مقابلة {مدبرا} أي أقبل آمنا غير مدبر ولا تخف فخصت هذه السورة به .

مجالس التدبر

مفتتح سورة الأنبياء تهديد وختامها تهديد افتتحت بـ (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) وختمت بـ (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا) من شدة الخوف! (يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ)

آية (٤١) : (وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ) * (تشتروا بآياتي) دخلت الباء على آياتي لتعلمنا أن اليهود جعلوا آيات الله تعالى كدراهم واشتروا به عرضاً من أعراض الدنيا لا قيمة...