تفسير الحسن البصري: ﴿النار﴾ هي شَرٌّ مما صنعوا بأنبيائهم -من قتلهم أنبياءهم- أنّهم يُخَلَّدون في النار أبدًا
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، أي: اعمل في دنياك لآخرتك. في تفسير بعضهم
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾، يعني: أطاعوا الله فيما أمرهم به، وفرض عليهم
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال: ﴿وما لكم من دون الله من ولي﴾، يعني: من قريب يمنعكم، يعني: الكفار
تفسير مجاهد بن جبر -في حديث عاصم بن حكيم- ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾: وهن الولد على وهن الولد
قال يحيى بن سلّام: ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ﴾ كانوا باليمن، وفي تفسير الحسن، وقتادة: أرض
عَلَّق ابنُ عَطِيَّة (٢/٢٢٣) على قول مجاهد بقوله: «وهذا تفسير الكهولة بعَرَضٍ مُصاحِبٍ لها في الأغلب»
لم يذكر ابنُ جرير (٥/٦٤٣) في تفسير قوله: ﴿ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ غير هذا القول
لم يذكر ابنُ جرير (٦/٢٩٩) في تفسير قوله تعالى: ﴿واشتروا به ثمنا قليلا﴾ سوى قول السدي
وجَّه ابنُ القيم (١/٣٠٣) تفسير السبيل بالحجة بقوله: «قيل: بالحجة والبرهان؛ لأنّ حجتهم عند ربهم داحضة»