الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس لأمته - وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لعلي : يا أمير المؤمنين أبرد عن الصلاة لعلي آتي هؤلاء القوم فأكلمهم فأتيتهم ولبست أحسن ما يكون من الحلل

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

تنطلق فلا يدركها طالب ولا يفوتها هارب ثم تأتي الرجل وهو يصلي فتقول أتتعوذ بالصلاة والله ما كنت من أهل الصلاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت:45] يعني أن اشتمال الصلاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

، فكتب إليه من يدعوه إلى غير ذلك(1) فقال: «إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله» وقال أبو بكر - رضي الله عنه -: «والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة

الوسطية في القرآن الكريم

والحكمة أعم من النبوة، والنبوة بعض معانيها وأعلى أقسامها، لأن الأنبياء عليه الصلاة والسلام مسددون، مفهمون

الوسطية في القرآن الكريم

. __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (3/68). (2) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب خروج النساء إلى المساجد

الوسطية في القرآن الكريم

فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) أي: من غير تحديد بوقت، أي: ولكن قوموا من الليل ما تيسر، وعبر عن الصلاة

الوسطية في القرآن الكريم

ثالثا: خاصة الخاصة، وهي عبودية الرسل عليهم الصلاة والسلام قال تعالى عن نوح: (إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا