التفسير الوسيط
والمعاملات والآداب ، أتقن اللّه نظام الكون وأحكمه ، وعدل بين القوى الروحية والمادية ، وكانت الأحكام الشرعية
التفسير الوسيط
خنقا : وهو حبس النّفس في الحلقوم ، فهي نوع من الميتة ، وضررها ضرر الميتة لأنها لا تذبح ، والتذكية الشرعية
التفسير الوسيط
اللسان دون قصد اليمين ، مثل : لا واللّه وبلى واللّه لتأكل أو تشرب أو تجلس أو تزورنا ، وإنما المؤاخذة الشرعية
التفسير الوسيط
والقمري فوائد ، فالحساب الشمسي ثابت ، والحساب القمري أسهل على البدوي والحضري ، لذا أنيطت به الأحكام الشرعية
التفسير الوسيط
له ، وصدقوا رسل الله الكرام من غير استثناء أحد ، وعملوا صالح الأعمال بأداء الفرائض والتزام الأوامر الشرعية
التفسير الوسيط
وفي أحكامه وفي أخباره ، فكل ما فيه حق ، من إثبات التوحيد والنبوة والمعاد وأنواع الأحكام والتكاليف الشرعية
التفسير الوسيط
الصواب ، وناقل الناس من الظلام إلى النور ، والذين جحدوا بآيات ربهم في القرآن ، سواء الآيات الكونية أو الشرعية
مقدمات التفاسير
متضمنا لدقائق العلوم النظرية والعملية ومنطوبا على دقائق الفنون الخفية والجلية حاويا لتفاصيل الأحكام الشرعية
فتح الجليل للعبد الذليل رسالة للسيوطى
لفظ لم يسبق المتكلم إليه وذلك هنا فى ستة مواضع اثنان حقيقيان وهما الإيمان والكفر فإنهما من الأسماء الشرعية
التفسير الواضح
ج 1 ، ص : 508 والطمأنينة بين الناس ، كما أنها تكون بالاعتداء على الحقوق الشرعية ، كمنع الزكاة مثلا ،