الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكريمة : قال شيخ الإسلام / زكريا الأنصاري سورة الحشر مدنية الحكيم تام لأول الحشر كاف وكذا إن يخرجوا ومن الله المفلحون للذين آمنوا كاف رحيم تام لننصركم كاف وكذا الكاذبون لا ينصرونهم صالح لا ينصرون كاف وكذا من الله وراء جدار كاف وكذا شديد وشتى ولا يعقلون وأمرهم واليم ورب العالمين وخالدين فيها الظالمين تام واتقوا الله كاف بما تعملون حسن أنفسهم كاف الفاسقون تام وكذا أصحاب الجنة والفائزون من خشية الله كاف يتفكرون تام وكذا الرحيم المتكبر حسن يشركون تام وكذا الحسنى وآخر السورة.

روح البيان ط إحياء التراث

جزء : 2 رقم الصفحة : 263 {وَكُلا} من القاعدين والمجاهدين {وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} أي المثوبة الحسنى أول لوعد والحسنى مفعوله الثاني وتقديم الأول على الفعل لإفادة القصر تأكيداً للوعد أي كلا منهما وعد الله كما وعد المجاهدين ولو كان الجهاد واجباً على كل أحد على التعيين لما كان القاعد أهلاً لوعد الله تعالى إياه بالحسنى {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَـاهِدِينَ عَلَى الْقَـاعِدِينَ} عطف على قوله فضل الله {أَجْرًا قال القشيري ـ رحمه الله ـ : إن الله سبحانه جمع أولياءه في الكرامات لكنه غاير بينهم في الدرجات فمن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

[أسماء الأقوام بالإضافة]: وفيه (من) الأقوام بالإضافة: قوم نوح، .......................

فتح البيان في مقاصد القرآن

(سأصليه سقر) أي سأدخله النار، وسقر من أسماء النار ومن دركات جهنم ولم

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{كلا} ليس الأمر كذلك لا ينجيه شيءٌ {إنها لظى} وهي من أسماء جهنَّم

الهداية الى بلوغ النهاية

وعن ابن عباس: أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم [الله به]. قال الضحاك: كانوا يقومون حتى تتشقق، أقدامهم، فقال المشركون: ما نزل هذا القرآن إلا للشقاء، فأنزل الله

أول مرة أتدبر القرآن

سورة فاطر السورة (مكية)، آياتها (45) أسماء السورة المباركة: فاطر - الملائكة مناسبة التسمية: فاطر: لأن السورة تدور حول نعم الله ورحمته بخلقه، ومنها بديع صُنعِه وجمال خَلْقِه، فبدأ السورة بهذا الاسم والنعت الملائكة: لأن الله ذكر خَلْق الملائكة، ووظيفتها في مطلع السورة. موافقة أول السورة لآخرها: - بدأت بذكر رحمة الله بعباده {مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

@ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على من لانبى بعده قال شيخ الإسلام قدس الله روحه ونور ضريحه أسماء القرآن القرآن الفرقان الكتاب الهدى النور الشفاء البيان الموعظة الرحمة بصائر البلاغ الكريم المجيد العزيز المبارك التنزيل المنزل الصراط المستقيم حبل الله الذكر الذكرى تذكرة

تفسير السراج المنير - الشربيني

وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال لما رجع من غزوة تبوك ودنا من المدينة قال: «إنّ في المدينة لأقواماً ما سرتم من مسير ولا قطعتم من واد إلا كانوا معكم فيه» قالوا: يا رسول الله وهم بالمدينة قال: «نعم وهم بالمدينة حبسهم العذر» {فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين} لضرر {درجة} أي: فضيلة لاستوائهما في النية وزيادة المجاهد بالمباشرة {وكلاً} من القاعدين لضرر والمجاهدين {وعد الله الحسنى} أي: الجنة لحسن عقيدتهم وخلوص نيتهم وإنما التفاوت في زيادة العمل المقتضى لمزيد الثواب {وفضل الله المجاهدين على القاعدين} لغير