نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ربي من النفوس فلا يأمر بسوء ؛ ثم علل ذلك بقوله مؤكداً دفعاً لظن من يظن أنه لا توبة له : {إن ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بقوله : {لعلكم بلقاء ربكم} أي لتكون حالكم حال من يرجى له بما ينظر من الدلالات الإيقان بلقاء الموجد له المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عادة الدهر , عطفاً على ما تقديره : فإن ربك حليم لا يخاف الفوت فلا يستعجل في الأخذ : {وإن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والصبر : الحبس , وهو تجرع مرارة المنع للنفس عما تحب مما لا يجوز فعله {ابتغاء} أي طلب {وجه ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كالجبال لها , والزرع : نبات ينفرش من غير ساق ؛ ثم بين غرضه من أسكانهم هناك فقال : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ليكون أنجح للمراد بضمان الإسعاد ولا سيما مع تكرير النداء الدال على مزيد التضرع فقال : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أحد كان في ذلك الزمان غيره , كما أشار إلى ذلك باسم الربن ثم زاد في التضرع بقوله : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والمدح عليه ولو لم يتكرر : {وقيل للذين اتقوا} أي خافوا عقاب الله {ماذا} أي أي شيء {أنزل ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القراءتين فقال تعالى : بحرف التراخي إشارة إلى تقاصر رتبتهما عن رتبة من لم يفعل ذلك : {ثم إن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذكر بعض المنافع المترتبة على ذلك , فقال تعالى : {لتبتغوا} أي تطلبوا طلباً شديداً {فضلاً من ربكم} أي المحسن