رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة
فيستفاد من كل ما تقدم: أولا: أن السبب في جمع القرآن في عهد أبي بكر -رضي الله عنه- هو الخوف من ذهاب شيء قال أبو عبد الله المحاسبي: "كتابة القرآن ليست محدثة، وإنما أمر الصديق بنسخها من مكان إلى مكان، وكان ذلك
دراسات في علوم القرآن
قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه: في كل كتاب سر, وسر الله في القرآن أوائل السور.
الإسناد عند علماء القراءات
قال: وهذه الوجوه الأربعة في الحمد وإن كانت سائغة في العربية فإني (1) عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين بفتح التاء وكسر اللام وتخفيف القاف وهي قراءة شاذة: إعراب القراءات الشاذة: 2/177. (3) هارون بن موسى أبو
التفسير المنير
الحرام، وأخبر به قريشا، فتعجبوا منه لاستحالة ذلك في نظرهم، وارتد ناس ممن آمن به، وسعى رجال إلى أبي بكر تعالى عنه، فقال: إن كان قال، لقد صدق، فقالوا: تصدقه على ذلك؟ قال: إني لأصدقه على أبعد من ذلك، فسمي «الصديق قال أبو حيان: والظاهر أن هذا الإسراء كان بشخصه، ولذلك كذبت قريش، وشنعت عليه، وحين قص ذلك على أم هانئ
التفسير المنير
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: قرأت القرآن من أوله إلى آخره، فلم أر فيه آية أرجى وأحسن من قوله تبارك
التفسير المنير
ورأى أبو حنيفة أن مدة الرضاع المحرم ثلاثون شهرا لقوله تعالى: وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً. ويؤيده أن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت للنبي صلّى الله عليه وسلّم فيما رواه البخاري
التفسير المنير
وروى أبو يعلى عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «عليكم
التفسير المنير
وقال أبو بكر الصديق وعائشة والأوزاعي: إنه يمين تكفر.
التفسير المنير
المتقي للكفر والمعاصي اتقاء بالغا، قال الواحدي كما مر: الأتقى أبو بكر الصديق في قول جميع المفسرين، أي