معالم التنزيل
(ب) . (2) ساقط من (ب) . (3) انظر: أسباب النزول للواحدي ص (144) . (4) أخرجه ابن ماجه في النكاح، باب حق الزوج على المرأة برقم (1853) : 1 / 595، وصححه ابن حبان برقم (1290) موارد الظمآن ص (314) ، وأحمد في المسند
تأويلات أهل السنة
والثاني: أن الحد قد لزمه بالفذف، فإن أراد إسقاطه لم يسقط إلا ببينة تقوم حضرة ذلك، كمن يقر بقصاص أو حق ؛ ألا ترى أن من قذف فاسقًا أو كانت امرأة فقذفها زوجها - وهو فاسق - أنا نحد قاذف الفاسق، ونلاعن بين الزوج
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
فهذه امرأة جاهلية تعلم بنتها حق الزوج على زوجته، وحق الزوجة على زوجها، فيا ليتنا نعلم بناتنا تلك الوصايا
مفاتيح الغيب
وسلم ) لا يريد ضرر الغير فمن كان ميله إلى شيء يمكنه النبي عليه السلام من ذلك ويترك النبي عليه السلام حق زَيْدٌ مّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا أي لما طلقها زيد وانقضت عدتها وذلك لأن الزوجة ما دامت في نكاح الزوج
مفاتيح الغيب
المسألة الثامنة دلت هذه الآية على أمور منها ان المهر لها ولا حق للولي فيه ومنها جواز هبتها المهر للزوج وجواز أن يأخذه الزوج لأن قوله فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً يدل على المعنيين ومنها جواز هبتها المهر قبل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إليه ، ولكن داعيه إلى الضرر أقوى ، فهذا مما يدخل تحت قدرته وملكه ، فإن أدّى الواجب عليه منه لم يبق لها حق ألا إن الآية التي أنزلها اللّه في سورة النساء في الفرائض [12] ، فأولها في الولد والوالد ، وثانيها في الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والرابع : أن يكره كل واحد منهما صاحبه ، فلا يقيم كل واحد منهما ما أوجب الله عليه من حق صاحبه ، وهو قول الأقسام الممكنة في هذا الباب أربعة لأنه إما أن يكون هذا الخوف حاصلاً من قبل المرأة فقط ، أو من قبل الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لعقاب اللَّه وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً أى جدّوا في الأخذ بها والعمل بما فيها ، وارعوها حق روى أنها نزلت في معقل بن يسار حين عضل أخته أن ترجع إلى الزوج الأوّل.
تفسير اللباب - ابن عادل
بأدنى من صداقها ، ثم إذا تزوج بها عاملها معاملة رديئة لعلمه بأنه ليس لها من يَذُبُّ عنها ويدفع شر ذلك الزوج وقيل : لما تحرّجوا من ولاية اليتامى فقيل : إن خفتم في حق اليتامى فكونوا خائفين من الزنا ، فانكحوا ما