فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

المبحث الثاني : أصحاب الأخدود إن قصة الغلام مع الملك الكافر من أوضح القصص في تمكين الله تعالى للدعاة

معالم التنزيل

: مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَانِ __________ (1) حديث ضعيف أخرجه أبو داود في العلم، باب في القصص

معالم التنزيل

عِنْدَهُ كَمَا يُصَلَّى عِنْدَ عَرْشِي وَأَنْزَلَ الْحَجَرَ وَكَانَ __________ (1) ذكر الرواة هذه القصص

معالم التنزيل

هِ. __________ (1) أخرجه أبو داود في العلم، باب في القصص: 5 / 255 - 256، قال المنذري في إسناده المعلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(3) 7181 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"إنّ هذا لهو القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: "ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين"، ونزلت: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) ، [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذه القصص التي أخبر الله عزّ وجلّ نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بها عن موسى وصاحبه، تأديب منه له، وتقدّم

آيات الحج في القران الكريم

والله يقول في آية أخرى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} [القصص:68]، فاختيار قدري أن تكون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقال { ما علمت لكم من إله غيري } [ القصص : 38 ] ومن آيس العباد من التوبة بعد هؤلاء فقد جحد كتاب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

موسى خذها فلم يأخذها ثم نودي الثانية أن { خذها ولا تخف } فقيل له في الثالث : { إنك من الآمنين } [ القصص