الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير { وأنزل الفرقان } أي الفصل بين الحق والباطل فيما اختلف فيه الأحزاب الأرحام لا يدفعون ذلك ولا ينكرونه ، كما صور غيره من بني آدم فكيف يكون إلهاً وقد كان بذلك المنزل؟ وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود في قوله { يصوركم في الأرحام كيف يشاء } قال : ذكوراً وإناثاً . وأخرج ابن جرير من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح وعن ابن عباس عن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله { العزيز الحكيم } قال : العزيز في نقمته إذا انتقم ، الحكيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي عن أبي ثعلبة قالة « حرم رسول الله A لحوم الحمر الأهلية » . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن أنس « أن رسول الله A جاءه جاءٍ فقال : أكلت الحمر ، ثم جاءه جاء فقال وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي ثعلبة الخشي « أن رسول الله A نهى وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن عباس قال « نهى رسول الله A يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنة عن جابر قال « حرم رسول الله A يوم خيبر الحمر الإِنسية ، ولحوم البغال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن سفيان بن عيينة Bه قال : عاتب الله المسلمين جميعاً في نبيه A غير أبي بكر Bه وحده ، وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن يحيى قال : أخبرني بعض أصحابنا قال : قال شاب من أبناء الصحابة في مجلس قال : يا ابن أخي لا تحلف . قال : هلمَّ . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل عن أبي بكر Bه . وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك Bه قال : « لما كانت ليلة الغار قال أبو بكر الصديق Bه : يا رسول الله دعني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفي سبيل الله ما لقيت وأخرج ابن مردويه عن جعدة بن هبيرة Bه قال : قالت عائشة Bها : قال أبو بكر Bه : لو وأخرج ابن سعد وابن مردويه عن ابن مصعب قال : أدركت أنس بن مالك ، وزيد بن أرقم ، والمغيرة بن شعبة ، فسمعتهم وأخرج ابن عساكر في تاريخه بسند واه عن ابن عباس Bهما قال : « كان أبو بكر مع رسول الله A في الغار فعطش وأخرج ابن المنذر عن الشعبي Bه قال : والذي لا إله غيره لقد عوتب أصحاب محمد A في نصرته إلا أبا بكر Bه ، وأخرج ابن أبي حاتم عن سالم بن عبيد الله Bه - وكان من أهل الصفة - قال : أخذ عمر بيد أبي بكر Bهما فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عن أنس Bه - أن رسول الله صلى الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى فراشاً وأخرج ابن مردويه ، عن أسماء بنت أبي بكر - Bهما - قالت : « سمعت رسول الله - A - وهو يقول : يصف سدرة المنتهى وأخرج ابن ماجة وابن مردويه ، عن أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A : « ما مررت ليلة أسري بي بملأ من وأخرج أحمد و والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن ابن عباس - Bهما - قال : قال رسول الله A : « ما مررت بملأ وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « بعثني الله ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة والبيهقي ، عن ابن عباس Bهما - أنه كان يسمي عبيده بأسماء العرب : عكرمة وسميع وأخرج البيهقي ، عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « يا شباب قريش ، احفظوا فروجكم لا تزنوا ، ألا وأخرج الطبراني والحاكم والبيهقي ، عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « إذا ظهر الزنا والربا في وأخرج الطبراني والحاكم وابن عدي والبيهقي ، عن ابن عمر Bهما أن رسول الله A قال : « الزنا يورث الفقر » وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا عن الهيثم بن مالك الطائي Bه ، عن النبي A قال : « ما من ذنب بعد الشرك أعظم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة Bه مثله . وأخرج ابن المنذر عن الحسن Bه مثله . وأخرج سعيد بن منصور والبخاري وابن جرير وابن مردويه ، عن ابن عمر Bهما قال : إن الناس يصيرون يوم القيامة وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه من طرق ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً وأخرج ابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص Bه قال : سئل رسول الله A عن المقام المحمود فقال : « هو الشفاعة » وأخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن كعب بن مالك Bه أن رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الهباء : الذي يطير من النار إذا اضطرمت يطير منها الشرر ، فإذا وقع وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { هباء منثوراً } قال : الماء المهراق . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة { هباء منثوراً } قال : شعاع الشمس الذي وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك وعامر في الهباء المنثور : شعاع الشمس . وأخرج ابن أبي حاتم عن معلى بن عبيدة قال : الهباء : الرماد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البخاري وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : ذكر لنا أنها أنزلت في أبي جهل بن هشام وأخرج ابن سعيد بن جبير في قوله وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك قال : نزلت في النضر بن الحارث وأخرج ابن عمرو بن العاص واقفا على فرس يوم أحد وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فاخسف بي وبفرسي وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن اسحق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل كلهم من طريقه قال : حدثني الزهري وتركم وقتل خياركم فأعينونا بهذا المال على حربه فلعلنا أن ندرك منه ثأرا ففعلوا ففيهم كما ذكر عن ابن الله إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله إلى قوله والذين كفروا إلى جهنم يحشرون وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله قال : نزلت كفروا ينفقون أموالهم إلى قوله أولئك هم الخاسرون قال : في نفقة أبي سفيان على الكفار يوم أحد وأخرج ابن