تفسير السراج المنير - الشربيني

إسراآته صلى الله عليه وسلم أربعاً وثلاثين مرّة واحدة بجسده والباقي بروحه رؤيا رآها قال ومما يدل على أنّ الإسراء زج به في النور ولم ير معه أحداً إذ الأرواح لا توصف بالوحشة ولا بالاستيحاش قال: ومما يدلك على أنّ الإسراء الجحيم وأخبر صلى الله عليه وسلم أنّ شجرة الزقوم تنبت في أصل الجحيم وكان ذلك في غاية الغرابة ضمها إلى الإسراء

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وقبل بيعة العقبة ووقع في الصحيحين لشريك بن أبي نمر وهم في هذا المعنى فإنه روى حديث الإسراء فقال فيه آياتنا في السماوات والملائكة والجنة والسدرة وغير ذلك من العجائب مما رآه تلك الليلة ولا خلاف أن في هذا الإسراء فرضت الصلوات الخمس على هذه الأمة وقوله سبحانه أنه هو السميع البصير وعيد للمكذبين بأمر الإسراء أي هو

الجامع لأحكام القرآن

الشعر اضطرارا كما قال: كان الزناء فريضة الرجم ونظيره هذه الآية: {وَكَانَ الْأِنْسَانُ عَجُولاً} [الإسراء : 11] وقد مضى في “سبحان” [الإسراء: 1]. القول الأول، وأن طبع الإنسان العجلة، وأنه خلق خلقا لا يتمالك، كما قال عليه السلام حسب ما تقدم في “الإسراء

مفردات ألفاظ القرآن

، وقال: {تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم} [الإسراء يقتضي أن يكون تسبيحا على الحقيقة، وسجودا له على وجه لا نفقهه، بدلالة قوله: {ولكن لا تفقهون تسبيحهم} [الإسراء /44]، ودلالة قوله: {ومن فيهن} [الإسراء/44]، بعد ذكر السموات والأرض، ولا يصح أن يكون تقديره: يسبح له من

مفردات ألفاظ القرآن

نحو قوله في الإنسان: {وكان الإنسان كفورا} [الإسراء /67]، {وكان الإنسان قتورا} [الإسراء/100]، {وكان الإنسان منه، وقوله في وصف الشيطان: {وكان الشيطان للإنسان خذولا} [الفرقان/ 29]، {وكان الشيطان لربه كفورا} [الإسراء

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وسلم قال البقاعي : ولعل حذف ذكر المعراج من القرآن هنا لقصور أفهامهم عن إدراك أدلته ، لو أنكروه بخلاف الإسراء جزء : 2 رقم الصفحة : 306 ثم ذكر سبحانه وتعالى الغرض من الإسراء بقوله تعالى : {لنريه} بعينه وقلبه {من الآيات وصدقه من الدلالات حتى نعت ما سألوه عنه من بيت المقدس ومن أمر عيرهم وغيرهما مما هو مشهور في قصة الإسراء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يختلف بهما الحال في المال ) وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ( ممنوعاً ( محبوساً ) عن عباده الإسراء الرزق والعمل ، يعني طالب العاجلة وطالب الآخرة ) وَلَلآخِرَةُ أكْبَرُ دَرَجَات وَأكْبَرُ تَفْضِيلا } الإسراء الخطاب إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والمراد به غيره ) فَتَقْعُدَ ( فتبقى ) مَذْمُوماً مَخْذُولا } الإسراء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الإسراء : ( 37 ) ولا تمش في . . . . . ) وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مرحاً ( بطراً وفخراً وخيلاء ، وهو تفسير طُولا ( أي ( لن تساويها بطولك ولا تطاولك ) وأخبر أن صاحبه لاينال به شيئاً ( . . . . . . ) عنه غيره الإسراء وقال أهل الكوفة : رجع إلى المعنى ، لأن السيئة الذنب وهو ( غير حقيقي الإسراء : ( 39 ) ذلك مما أوحى . .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الإسراء : ( 91 - 92 ) أو تكون لك . . . . . ) أوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيل وَعِنَب فَتُفَجِّرَ الإسراء : ( 93 ) أو يكون لك . . . . . ) أوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُف ( من ذهب وأصله الزينة . صلى الله عليه وسلم ) ) هَلْ كُنتُ إلاَّ بَشَراً رَسُولا ( وليس ما سألتم في طوق البشر ولا قدرة الرسل الإسراء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

صفحة رقم 136 " محل الرفع وفي الآية إختصار فتأويلها هلاَّ بعث الله ملكاً رسولاً فأجابهم الله تعالى الإسراء عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَسُولا ( لأن الملائكة إنما تبعث إلى الملائكة ويراهم الملائكة الإسراء ( قال ابن عبّاس : ( سكنت ) مجاهد : ( طفيت ) قتادة : لانت وضعفت . ) زِدْنَاهُمْ سَعِيراً ( وقوداً الإسراء