سورة الشعراء — الآية ٨٨

عن علي بن أبي طالب -من طريق يحيى بن عقيل- أنّه قال: المال والبنون حَرْث الدنيا، والعمل الصالح حَرْث الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام

سورة المدثر — الآية ١٥

عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ * كَلّا﴾، قال: فلم يُولَد له بعد يومئذ، ولم يَزدد له من المال إلا ما كان

ذكر ابنُ كثير (١٣‏/‏٨٣) قول قتادة، ثم علّق قائلًا: «وصدق قتادة؛ فإنّ المال محبوب، ولا يُصرف إلا فيما هو أحبّ إلى الشخص منه»

سورة النساء — الآية ٧٧

عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾، قال: هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال، ولم يكن عليهم إلا الصلاة والزكاة، فسألوا الله أن يفرض عليهم القتال، ﴿فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية﴾

سورة الأعراف — الآية ١٥٦

قال مقاتل بن سليمان: قال الله تعالى: ﴿فَسَأَكْتُبُها﴾ يعني: الرحمة ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ فعزل إبليس، يعني: للذين يُوَحِّدون ربَّهم، ﴿ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾ يعني: أُمَّة محمد ﷺ، ﴿والَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: بالقرآن؛ يُصَدِّقون أنّه من الله. قالت اليهود: فنحن نتقي الله، ونؤتي الزكاة. فعزل إبليسَ واليهودَ

رجح ابنُ عطية (٨‏/‏٦٨) أن هذه الآية محكمة، فقال:«الصحيح أنها محكمة، وأن هذا الحق هو على وجه الندب، لا على وجه الفرض». ثم ذكر عن بعض أهل التأويل أن ذلك كان ثم نُسخ بالزّكاة، وانتقده مستندًا إلى الدلالة التاريخية، فقال: «وقال قوم من المتأولين: كان هذا ثُم نُسخ بالزّكاة، وهذا غير قوي، وما شرع الله عز وجل بمكة قبل الهجرة شيئًا من أخذ الأموال»

سورة النساء — الآية ٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ولا تأكلوها إسرافا وبدارا﴾، يعني: يأكل مال اليتيم؛ يُبادِرُه قبل أن يَبْلُغَ؛ فيحول بينه وبين ماله

سورة النساء — الآية ٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في الآية، قال: يأكل الفقيرُ إذا ولِيَ مالَ اليتيم بقدرِ قيامه على ماله ومنفعته له، ما لم يُسْرِف أو يُبَذِّر

سورة الإسراء — الآية ١١

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا﴾: يدعو على ماله، فيلعن ماله وولده، ولو استجاب الله له لأهلكه

سورة الإسراء — الآية ٣٤

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾، قال: كانوا لا يُخالِطونهم في مالٍ، ولا مأكلٍ، ولا مركبٍ، حتى نزلت: ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم﴾ [البقرة:٢٢٠]