الترجمة الأردية
اعلان کر دیا۔ اس سے یہ بات واضح ہوئی کہ باطل، باطل ہے چاہے اس پر کتنے ہی حسین غلاف چڑھا لیے جائیں اور حق ، حق ہے چاہے اس پر کتنے ہی پردے ڈال دیئے جائیں ، تاہم حق کا ڈنکا بج کر رہتا ہے۔
الترجمة الأردية
یا یہ کہتے ہیں کہ اسے جنون ہے*؟ بلکہ وه تو ان کے پاس حق ﻻیا ہے۔ ہاں ان میں اکثر حق سے چڑنے والے ہیں.* تعلیمات ایسا شخص بھی پیش کر سکتا ہے جو دیوانہ اور مجنون ہو؟۔ **- یعنی ان کے اعراض اور استکبار کی اصل وجہ حق
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{والذين في أموالهم حق معلوم}
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
من حق أي من حاجة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ينتفعوا به. 2 - قال السعدي: " ودلت الآية على أن القتل يجوز بأحد أمرين: أحدهما: إما أن يقتل نفسا بغير حق وكذلك قطاع الطريق ونحوهم، ممن يصول على الناس لقتلهم، أو أخذ أموالهم" (¬5). 3 - أن القتل عمداً بغير حق فالحق الأول: حق لأولياء القتيل، فيأتي ويسلم نفسه إليهم، ويصطلح معهم، فإن شاءوا قتلوه قصاصاً وإن شاءوا والثاني: حق الله: فإذا تاب فيما بينه وبين الله توبةً نصوحاً، بأن أقلع عن هذه المعصية وندم على ما مضى وعزم عزماً جازماً على ألا يعود إليها مرة أخرى تاب الله عليه وسقط حق الله، والثالث: حق القتيل يوم القيامة
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} جملة «وما قدروا» مستأنفة، «حق قبضته» حالية، أي: ما عظَّموه حق تعظيمه، والحال أنه موصوف بهذه القدرة الباهرة.
تفسير الراغب الأصفهاني
لأن كل صدق حق، وليس كل حق صدقًا، ويتناول الأحكام والواجبات من حقوق الله وحقوق الناس.
تفسير الراغب الأصفهاني
وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ) أنهم ارتكبوا من المعاصي ما هو مثل هذا القول، أو أكثر منه، ولم يقل (بغير حق ): أن في قتل بعض الأنبياء حقًّا، ولكن جعل ذلك حالهم على العموم، أي هو في كل حال على غير حق، وكَتْبُ ذلك
تفسير الراغب الأصفهاني
فالدية حق الآدميين، والكفارة حق
جامع لطائف التفسير
استوفى كل ما يلزمه في تمام الحج ، فما معنى قوله : {فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ} فإن هذا اللفظ إنما يقال في حق المقصر ولا يقال في حق من أتى بتمام العمل.