مفاتيح الغيب

والوجه الثاني : انه تعالى جعل سجود الملائكة والخلق له في ان يسكن الجنة وان يأكل منها رغدا كيف شاء وأراد

مفاتيح الغيب

قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وفيه بحثان : البحث الأول : قال ابن عباس رضي اللَّه عنهما : إنه لما رأى سجود

مفاتيح الغيب

التلاوة قال لأن توبة نبي فلا توجب سجدة التلاوة الخامس : استشهد أبو حنيفة رضي اللّه عنه بهذه الآية في سجود

مفاتيح الغيب

وأما بقية المسائل وهي : كيفية سجود الملائكة لآدم ، وأن ذلك هل يدل على كونه أفضل من الملائكة أم لا ، وأن

مفاتيح الغيب

خاص ، فمن الملائكة من هو في القيام من أول خلق العالم إلى قيام القيامة ، ومنهم ركوع لا ينتصبون ومنهم سجود

مفاتيح الغيب

أشجار ، وإنما هو مثل للذة والسعادة ، ويقولون في قوله : ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا [الحج : 77] ليس هناك لا سجود

التفسير المظهري

بعدد ينعقد بهم الجمعة على اختلاف الأقوال فذهب منهم واحد ولم يبق ذلك العدد قال أبو حنيفة رح ان ذهب قبل سجود

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وهذا مما يتعذر فيه السجود المتعارف ، وقال مجاهد : سجود هذه الأشياء هو بظلالها ، وقال بعضهم سجودها هو