عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنَآ آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: ﴿أنَآ أُنَبِّئُكُمْ﴾. قال: أهُو كان يُنَبِّئهم؟!
عن الحسن البصري –من طريق قتادة- أنّه قرأ: ﴿وادكر بعد أمة﴾، قال: بعد أُمَّة من الناس
عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنَآ آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: ﴿أنا أنبئكم﴾. قال: أهو كان ينبئهم؟!
عن الحسن البصري -من طريق ثابت- في قوله: ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾. قال: قال له جبريل عليه السلام: اذكر هَمَّك. قال: ﴿وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء﴾
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قوله: ﴿وما أبرئ نفسى﴾، قال: يعني: هَمَّتَه التي همَّ بها
عن الحسن البصري، قال: قيل ليوسف عليه السلام: تجوع وخزائن الأرض بيدك؟ قال: إنِّي أخاف أن أشبع؛ فأنسى الجِياع
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿منع منا الكيل﴾، قال: معناه: يُمْنَع مِنّا الكيل
عن الحسن البصري -من طريق يونس- أنّه كان يقول: الصُّواع والسِّقاية سواء، هو الإناء الذي يُشْرَب فيه
عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: كان مُنذُ خَرَجَ يوسفَ مِن عند يعقوب إلى يوم رجع ثمانون سنة، لم يُفارِق الحزنُ قلبَه، ودموعه تجرى على خدَّيْه، ولم يزل يبكى حتى ذهب بصرُه، واللهِ، ما على الأرض يومئذ خليقةٌ أكرمُ على الله مِن يعقوب عليه السلام
عن الحسن البصري -من طريق حزم- يقول: تأوَّل بعضُ أصحاب النبي ﷺ هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾، فقال بعض أصحابه: دعوا هذه الآية، فليست لكم