عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خيرا منه زكاة﴾، قال: دِينًا
قال عبد الله بن عباس: ﴿وأَنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكُمْ﴾ يريد: زكاة الأموال
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: أعْتِقْ مِن زكاة مالِك
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة﴾ في التقوى
قال محمد بن السائب الكلبي: أعطى زكاة نفسه، وقال: لا إله إلا الله
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما مِن رجل لا يُؤدّي زكاة ماله إلا جُعِل يوم القيامة صفائح مِن نار يُكوى بها جنبه وجبهته وظهره، في يوم كان مِقداره خمسين ألف سنة»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأقيموا الصلاة﴾ يقول: وأتموها لمواقيتها، ﴿وآتوا الزكاة﴾ يقول: آتوا زكاة أموالكم
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿خيرا منه زكاة﴾، قال: إسلامًا
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: نزَلت هذه الآية: ﴿خذ العفو﴾ فكان الرجل يُمْسِكُ مِن مالِه ما يَكْفِيه، ويتصدَّقُ بالفضل، فنَسَخَها الله بالزكاة، ﴿وأمر بالعرف﴾ قال: بالمعروف، ﴿وأعرض عن الجاهلين﴾ قال: نزَلت هذه الآية قبلَ أن تُفْرَضَ الصلاة والزكاة والقتال، أمَره الله بالكَفِّ، ثم نَسَخها القتالُ، وأنزَل: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾ الآية [الحج:٣٩]
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قال: لا تُعْتِقْ مِن زكاة مالكَ؛ فإنّه يَجُرُّ الوَلاءَ