الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) } مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ( بسم الله ) الملك الوعد والوعيد ( الرحيم ) الذي اختص أهل حزبه لأقامة دينه الحق فأظهرهم على سائر العبيد لما كانت تلك سورة الجهاد وكانت هذه سورة محمد بشارة للمجاهدين من أهل هذا الدين بالفوز والنصر والظفر على كل من كفر ، وهذا كما سيأتي من إيلاء سورة النصر لسورة الكافرون ، فأخبرت القتال عن الكافرين بإبطال الأعمال والتدمير وإهلاكهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ملا حويش : تفسير سورة القارعة عدد 30 - 101 نزلت بمكة بعد قريش ، وهي إحدى عشرة آية ، وست وثلاثون كلمة ، ومائة واثنان وخمسون حرفا ، لا يوجد سورة مبدوءة ولا مختومة بما بدئت وختمت به ، لا ناسخ ولا منسوخ يبعثون يتبعون صوت الداعي حيارى لا يعرفون أين يذهبون ، يموج بعضهم في بعض من شدة الفزع الحاصل من شدة صوت الملك راجع تفسير الآية 305 من سورة طه الآتية ، فكما أن الفراش يظن أن في الضياء طريقا فيقصده ليمر به ويتهافت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجبال وتسبيحها أمر عجب خارق للعادة ، مظنة لأن يكذب به الكفرة الجهلة [ من الجزء الرابع وذكر عند أول سورة وفي مذكرة الدراسة مما أملاه رحمه الله في فصل الدراسة على أول سورة الجمعة : { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم } [ الجمعة : 1 ] قال : التسبيح التنزيه ، وما التي وقد جاء الفعل هنا بصيغة الماضي : سبح لله كما جاء في أول سورة الحديد.
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
. __________ (1) آية 24 سورة سبأ. والشعر مطلع قصيدة طويلة يمدح فيها سليمان بن عبد الملك ويهجو الحجاج. ويقال : هاض العظم : كسره بعد الجبر. (4) آية 86 سورة الكهف. (5) آية 65 سورة طه. (6) والأولى - أي سكون
التفسير المظهري
كتابك فامحنى عنه وانها تكون كالطير تجعل جناحها عليه فتشفع له فتمنعه من عذاب القبر وقال فضلتا على كل سورة فى القرآن بستين حسنة - رواه الدارمي وعن ابن عباس قوله صلى اللّه عليه وسلم من قرأ الم تنزيل وتبارك الملك الثعلبي وابن مردوية وروى ابن مردوية عن ابن عمر نحوه - قال السيوطي هذا حديث موضوع واللّه اعلم تم تفسير سورة الاثنين الرابع والعشرين من رجب من السنة السادسة بعد الف وماتين سنه 1206 ويتلوه ان شاء اللّه تعالى سورة
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوم إذا ظفروا بنا جادوا بعتق رقابنا قوله جل ذكره : [سورة الأنفال (8) : آية 51] ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ» أي كيفما يعاملهم فى السّرّاء والضرّاء فذلك منه حسن وعدل ، إذ الملك قوله جل ذكره : [سورة الأنفال (8) : آية 52] كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا قوله جل ذكره : [سورة الأنفال (8) : آية 53] ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها
جماليات المفردة القرآنية
وقد تجلّت السمة الأخلاقية في سورة يوسف في غايتها الكليّة المستمدة من سيرة هذا النبي، وفي انتقاء المفردات المعبرة عن محنته، فعلى لسان زوجة الملك يقول تعالى: وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ، وهنالك كتاب «قصص القرآن» لأحمد موسى سالم يقول فيه عن أمور __________ (1) سورة الأنعام، الآية: 101. (2 ) سورة يوسف، الآية: 32. (3) سورة الأعراف، الآية: 189.
التعليق على تفسير الجلالين
و {نَسْتَعِينُ} [(5) سورة الفاتحة] بفتح النون في قراءة الجمع سوى الأعمش ويحيى بن وثاب فإنهما كسراها قالا نعبد ونستعين صح التعبير، لكن كرر للاهتمام والحصر، قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [(5) سورة القرآن في آياتٍ كثيرة من كتاب الله تعالى، كما قال تعالى: {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [(123) سورة هود] وقال: {قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا} [(29) سورة الملك] ابن القيم