الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< > 1 ( سورة الرحمان ) 1 < > مدنية وآياتها 78 ( نزلت بعد الرعد ) بسم اللَّه الرحمان الرحيم < < الرحمن : ( 1 ) الرحمن > > عدّد الله عز وعلا آلاءه ، فأراد أن يقدّم أوّل شيء ما هو أسبق قدما من

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة الرحمن من الآية 46 إلى الآية 61 . | | < < الرحمن : ( 46 ) ولمن خاف مقام . . . . .

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [ الرحمن : 13 ] ، » فبأي « متعلق ب » تكذبان « . وقيل : لما قال : { خَلَقَ الإنسان ، وَخَلَقَ الجآن } [ الرحمن : 14 ، 15 ] . وكذا قوله : { سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثقلان } [ الرحمن : 31 ] خطاب للإنس والجن . وقال أيضاً : { يامعشر الجن والإنس } [ الرحمن : 33 ] . صفة الملك والقدرة ، فقال : { الرحمن عَلَّمَ القرآن } فافتتح السورة باسم الرحمن من بين الأسماء ليعلم

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

2 - «اقرأ» نحو قوله تعالى: اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (سورة الإسراء قبلها كسرة تبدل «ياء» مثال ذلك: 1 - «وبئر» نحو قوله تعالى: وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (سورة الحج الآية 45). 2 - «نبئ» نحو قوله تعالى: نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (سورة الحجر يؤمن» نحو قوله تعالى: ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (سورة الأعراف الآية 204). 2 - «اللؤلؤ» نحو قوله تعالى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (سورة

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

. __________ 1 سورة الصافات : 177. 2 المراد بالاستفهام هنا التطلع والتساؤل عن الفاعل، لبناء الفعل للمفعول . 3 سورة النساء : 28. 4 سورة الأنبياء : 37 5 سورة العلق : 1، 2. 6 سورة الرحمن : 3، 4. 7 سورة ق : 16.

أضواء البيان

بسم الله الرحمن الرحيم سورة السجدة قوله تعالى: {أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ قد قدّمنا إيضاحه في سورة "بني إسرائيل" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى قوله تعالى: {وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} ، وقد قال تعالى في سورة من وجهين: الأول : هو ما أخرجه ابن أبي حاتم، من طريق سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس من أن يوم الألف في سورة "الحجّ" ، هو أحد الأيام الستّة التي خلق اللَّه فيها السماواتوالأرض، ويوم الألف في سورة "السجدة" ، هو

التربية القرآنية وأثرها على الفرد والمجتمع

حددت الآيات القرآنية للمرء الوجهة والاتجاه وأن لا معبود بحق إلا الله (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله (6) ) وقال ( من يطع الرسول فقد أطاع الله (7) __________ (1) سورة البقرة الآية رقم ( 163 ) (2) سورة الشورى الآية رقم (11) . (3) رواه البخاري في صحيحه في كتاب الشروط، الأنعام الآية رقم ( 126 ) . (5) سورة آل عمران الآية رقم ( 19 ) . (6) سورة النساء الآية رقم ( 64 ) . (7) سورة النساء الآية رقم ( 80 ) .

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

. __________ 1 سورة الصافات: 177. 2 المراد بالاستفهام هنا التطلع والتساؤل عن الفاعل، لبناء الفعل للمفعول . 3 سورة النساء: 28. 4 سورة الأنبياء: 37 5 سورة العلق: 1، 2. 6 سورة الرحمن: 3، 4. 7 سورة ق: 16.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

[الحديد: 7] إلى ما بعد ذلك من الآي، وكان ذلك ضرب من الالتفات، والواقع هنا منه أشبه بقوله سبحانه في سورة سبحانه حال مشركي العرب وقبح عنادهم وقرعهم ووبخهم في عدة سور غالب آيها جارٍ على ذلك ومجدد له أولها سورة «ص» كما نبه عليه في سورة القمر، وإلى الغاية التي ذكرت فيها إلى أن وردت سورة القمر منبئة بقطع دابرهم، وانجر فيها الإعذار المنبه عليه وكذا في سورة الرحمن بعدها، ثم أعقب ذلك بالتعريف بحال النزل الأخراوي في سورة الواقعة مع زيادة تقريع وتوبيخ على مرتكبات استدعت تسبيحه تعالى وتقديسه عن شنيع افترائهم فأتبعت بسورة