مدارك التنزيل وحقائق التأويل

النصارى فويل للذين ظلموا حيث قالوا في عيسى ما كفروا به من عذاب يوم اليم وهو يوم القيامة هل ينظرون الا الساعة الضمير لقوم عيسى او للكفار أن تأتيهم بدل من الساعة أى هل ينظرون الا اتيان الساعة بغتة وهم لا يشعرون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آمنين وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " تقوم الساعة نشرا بينهما ثوبا يتبايعانه فلا يطويانه ولا يتبايعانه " وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لا تقوم الساعة حتى ينادي مناد : يا أيها الناس أتتكم الساعة ثلاثا وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن السدي في قوله لا يجليها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إبراهيم قال : ليس في الحج إلا سجدة واحدة ; وهي الأولى والله أعلم - ياأيها الناس إتقوا ربكم إن زلزلة الساعة وابن مردويه من طرق عن الحسن وغيره عن عمران بن حصين قال : لما نزلت يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة السير فرفع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - صوته بهاتين الآيتين يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تعالى : وجعل النهار نشورا وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال : ان النهار اثنتا عشرة ساعة فاول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس ثم الساعة الثانية اذا رأيت شعاع الشمس إلى أن يضيء الاشراق بقدر ما تريك عينك قيد رحمين فذلك أول الضحى وذلك أو ساعة من ساعات الضحى ثم من بعد ذلك الضحى ساعتين ثم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية قال : يوحي الله إلى جبريل عليه السلام فتفزع الملائكة عليهم السلام من مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة فاذا خلى عن قلوبهم وعلموا ان ذلك ليس من أمر الساعة قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وأخرج أبو نصر السجزي اذا أرسلهم الرب تبارك وتعالى فانحدروا سمع لهم صوت شديد فيحسب الذي أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة

الجامع لأحكام القرآن

وفي الدخان أقوال ثلاثة: الأول: أنه من أشراط الساعة لم يجيء بعد، وأنه يمكث في الأرض أربعين يوما يملأ ما أسيد الغفاري قال: أطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال: "ما تذكرون" ؟ قالوا: نذكر الساعة في رواية عن حذيفة "إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حملت على سؤاله طمعاً في تعريفها من المحسن إليه , قطع الأطماع بقوله مؤكداً للمعنى : {يسئلونك} أي عن الساعة انخرام الآجال وهم يهيمون في أدوية الضلال ولما كان علم الغيب ملزوماً لجلب الخير ودفع الضير , وكانت الساعة ما شاء الله} أي الذي له الأمر كله ولا أمر لأحد سواه أن يقدرني عليه ولما بين لهم بهذا أن سؤالهم عن الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اتقوا الله , يا بني فلان يا 166 بني فلان " وكذا ما لزم عن إلزامهم له بعلم الساعة من أنه يكون إلهاً : جزء : 3 رقم الصفحة : 163 ولما ذكر سبحانه الساعة هنا كما ذكرها أول السورة بما لم يذكره هناك من تهكمهم السورة من ابتداء الخلق على وجه الحصر المستلزم لتمام القدرة الموجب لنفي الشريك واعتقاد القدرة على الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مطيعاً له , والباغي عاصياً عليه , هذا ما لا يرضاه عاقل فكيف بحاكم فكيف بأحكام الحاكمين ؟ {لتأتينكم} أي الساعة لا يهمل رعيته إلا إذا غابوا من علمه , ولا يهمل شيئاً من أحوالهم إلا إذا غاب منه ذلك الشيء , وكانت الساعة ربما خصه متعنت بعالم الشهادة , وصف ذاته الأقدس سبحانه بما بين أنه لا فرق عنده عنده بين الغيب الذي الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كل منهما بتمام العلم المستلزم لشمول القدرة على وجه فيه جوابهم عن السؤال عن علم الوقت الذي تقوم به الساعة ابن الجوزي - بقوله على سبيل التعليل : {إليه} أي إلى المحسن إليك لا إلى غيره {يرد} من كل راد {علم الساعة أمراً محققاً مفروغاً منه وذكر ما يدل على شمول علمه لكل حادث في وقته دليلاً على علمه بما يعين وقت الساعة