تفسير القرآن العظيم
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بكر الْبِنْيَةِ ما ينطق بِالشِّعْرِ وَلَا يَتَفَوَّهُ بِهِ، فَقَالَتْ: إِنَّكَ لَمُصَدِّقٌ، فلما ولّت قال أبو بكر: مَا رَأَتْكَ؟ قَالَ: «لَا، مَا زَالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي حَتَّى وَلَّتْ» .
تفسير الجلالين
} المبلغ عنه أي بغير إذنهما { واتقوا الله إن الله سميع } لقولكم { عليم } بفعلكم نزلت في مجادلة أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأَيْمن قَالَ: وَمن أَنْت الَّذِي تنادي قَالَ: أَنا رَبك الْأَعْلَى وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله وَرَسُوله} قَالَ: يعادي الله وَرَسُوله وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن يزِيد بن هرون قَالَ: خطب أَبُو بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَإِذَا لَقُواْ} يَعْنِي الْمُنَافِقين {الَّذين آمَنُواْ} يَعْنِي أَبَا بكر وَأَصْحَابه {قَالُوا آمَنَّا
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
فِي أهل الْكتاب وَيُقَال سفلَة أهل الْكتاب فَقَالَ {وَإِذَا لَقُواْ الَّذين آمَنُواْ} يَعْنِي أَبَا بكر
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
القبلة ورفع يديه واستغاث بالله، وما زال يطلب المدد من الله وحده مادا يديه حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
ولقد كان لأئمة الدعاة أقوال ومواقف دلت على رجاحة عقولهم وقوة حجتهم، فهذا القاضي أبو بكر الباقلاني سأله
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
عيوبي»(2). 4- التقويم: لقد استقر في مفهوم الصحابة أن بقاء الأمة على الاستقامة رهن باستقامة ولاتها، فهذا أبو بكر - رضي الله عنه - عندما اختير للخلافة، قام في الصحابة خطيبا فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه بالذي
الوسطية في القرآن الكريم
المصادر والمراجع أولا: القرآن الكريم: ثانيا: المصادر والمراجع العامة: أن قيم الجوزية حياته وآثاره، بكر بن عبد الله أبو زيد، مكتبة المعارف، الرياض الطبعة الثانية 1405هـ/1985م.