عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي- قال: أُنزلتْ: ﴿إذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَها﴾ وأبو بكر الصِّدِّيق قاعد، فبكى، فقال له رسول الله ﷺ: «ما يبكيك، يا أبا بكر؟». قال: يبكيني هذه السورة. فقال: «لولا أنكم تُخطِئون وتُذنِبون فيُغفر لكم لخَلق الله أُمَّة يُخطِئون ويُذنِبون فيغفر لهم»
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾ في سورة المائدة [٣] مِن: ﴿الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب﴾. وقد فسرنا ذلك كله في سورة المائدة
عن عائشة، قالت: لَمّا نزلتْ سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر، فنهى رسول الله ﷺ عن ذلك
عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا نزلت سورة براءة قال رسول الله ﷺ: «بُعِثتُ بمُداراةِ الناس»
عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «نزلت سورة الكهف جملة، معها سبعون ألفًا من الملائكة»
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الرس﴾: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجّار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة «يس»
عن حذيفة بن اليمان، قال: قرأتُ سورة الأحزاب على النبي ﷺ، فنسيتُ منها سبعين آيةً ما وجدتها
عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: مَن أراد أن يعرف قضاءَ الله في خلْقه فليقرأ آخرَ سورة الغُرَف
عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: مَن أراد أن يعرف قضاء الله في خلْقه فليقرأ آخر سورة الغُرَف
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- قال: أول سورة أعلن بها النبيُّ ﷺ يقرؤها: ﴿والنَّجْمِ﴾