تفسير السراج المنير - الشربيني
من عند الله} أي: لا من عند غيره، وأما إمداد الملائكة وكثرة العدد والأهب ونحوها فهي وسايط لا تأثير لها في تدبيره ونصره ينصر من يشاء ويخذل من يشاء من عباده. {إذ} أي: واذكر إذ {يغشاكم النعاس} وهو النوم الخفيف {أمنة} أي: أمناً مما حصل لكم من الخوف من عدوّكم {منه } أي: من الله تعالى؛ لأنهم لما خافوا على أنفسهم لكثرة عددهم وعددهم وقلة المسلمين وقلة عددهم، وعطشوا عطشاً شديداً ألقى الله عليهم النوم حتى حصلت لهم الراحة وزال عنهم الكلال والعطش، وتمكنوا من قتال عدوّهم كان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلا من عند الله} أي : لا من عند غيره ، وأما إمداد الملائكة وكثرة العدد والأهب ونحوها فهي وسايط لا تأثير في تدبيره ونصره ينصر من يشاء ويخذل من يشاء من عباده. {إذ} أي : واذكر إذ {يغشاكم النعاس} وهو النوم الخفيف {أمنة} أي : أمناً مما حصل لكم من الخوف من عدوّكم {منه} أي : من الله تعالى ؛ لأنهم لما خافوا على أنفسهم لكثرة عددهم وعددهم وقلة المسلمين وقلة عددهم ، وعطشوا عطشاً شديداً ألقى الله عليهم النوم حتى حصلت لهم الراحة وزال عنهم الكلال والعطش ، وتمكنوا من قتال عدوّهم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
من عند الله} أي: لا من عند غيره، وأما إمداد الملائكة وكثرة العدد والأهب ونحوها فهي وسايط لا تأثير لها في تدبيره ونصره ينصر من يشاء ويخذل من يشاء من عباده. {إذ} أي: واذكر إذ {يغشاكم النعاس} وهو النوم الخفيف {أمنة} أي: أمناً مما حصل لكم من الخوف من عدوّكم {منه } أي: من الله تعالى؛ لأنهم لما خافوا على أنفسهم لكثرة عددهم وعددهم وقلة المسلمين وقلة عددهم، وعطشوا عطشاً شديداً ألقى الله عليهم النوم حتى حصلت لهم الراحة وزال عنهم الكلال والعطش، وتمكنوا من قتال عدوّهم كان
تيسير الكريم الرحمن
ولما ذكر تعالى ما أعد لأعدائه أتباع إبليس من النكال والعذاب الشديد ذكر ما أعد لأوليائه من الفضل العظيم يقول تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ} الذين اتقوا طاعة الشيطان وما يدعوهم إليه من جميع الذنوب والعصيان {فِي ويقال لهم حال دخولها: {ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ} من الموت والنوم والنصب، واللغوب وانقطاع شيء من {لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ} لا ظاهر ولا باطن، وذلك لأن الله ينشئهم نشأة وحياة كاملة لا تقبل شيئا من ولما ذكر ما يوجب الرغبة والرهبة من مفعولات الله من الجنة والنار، ذكر ما يوجب ذلك من أوصافه تعالى فقال
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب} يعني: النَّضير {من ديارهم} مساكنهم بالمدينة وذلك أنهم نقضوا العهد بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كعب بن الأشرف سيدهم {ما ظننتم} أَيُّها المؤمنون {أن يخرجوا} لعدَّتهم ومنَعتهم {وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله} وذلك أنَّهم كانوا أهل حلقةٍ وحصونٍ فظنُّوا أنَّها تحفظهم من ظهور المسلمين عليهم {فأتاهم الله} أي: أمر الله {من حيث الرُّعْبَ} ألقى في قلوبهم الخوف بقتل سيِّدهم {يخربون بيوتهم بأيديهم} وذلك أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخطاب مع من ؟ فيه ثلاثة احتمالات الأول : مع الكفار ، وهذا على قولنا إنهم قالوا كيف يعلمه الله ، فرد عليهم قولهم الثاني كل من كان زمان الخطاب وبعده من المؤمنين والكفار الثالث هو مع المؤمنين ، وتقريره : هو أن الله تعالى لما قال : {فَأَعْرِضْ عَن مَّن تولى عَن ذِكْرِنَا} [ النجم : 29 ] قال لنبيه صلى الله الخوف من العاقبة ، أي لا تقطعوا بخلاصكم أيها المؤمنون ، فإن الله يعلم عاقبة من يكون على التقي ، وهذا يؤيد قول من يقول : أنا مؤمن إن شاء الله للصرف إلى العاقبة.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
151 152 ولما انصرف المشركون من أحد هموا بالرجوع لاستئصال المسلمين وخاف المسلمون ذلك فوعدهم الله تعالى بعضهم ما مقامنا وقد انهزم القوم الكافرون وقول بعضهم لا نجاوز أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الاختلاف كان بين الرماة الذين كانوا عند المركز { وعصيتم } الرسول بترك المركز { من بعد ما أراكم ما تحبون } من الظفر والنصر على أعدائكم { منكم من يريد الدنيا } وهم الذين تركوا المركز وأقبلوا إلى الذهب { ومنكم من الدبرة فيتبين الصابر من الجازع والمخلص من المنافق { ولقد عفا عنكم } ذنبكم بعصيان النبي صلى الله عليه
مفاتيح الغيب
هو ثم نبين تفسير نفي الخوف والحزن عنه فنقول أما إن الوحي من هو فيدل عليه القرآن والخبر والأثر والمعقول أعلى من أن يحيط به عقل البشر فالصديق إذا وصف الله سبحانه بصفة من صفات الجلال فهو يقدس الله عن أن يكون فكثيرة روى عمر رضي الله عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( هم قوم تحابوا في الله على غير أرحام يدل على معنى القرب فولى كل شيء هو الذي يكون قريباً منه والقرب من الله تعالى بالمكان والجهة محال فالقرب الله فهنالك يكون في غاية القرب من الله فهذا الشخص يكون ولياً لله تعالى وإذا كان
أول مرة أتدبر القرآن
فوائد ولطائف حول السورة المباركة: 1 - الفرحة الحقيقية والسرور الحقيقي عند الفوز بالجنة مع من تحب. 2 - والبطالة في أمة الإسلام {6}. 4 - قال تعالى {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8)} عَنْ عائشة (رضي الله عنها) قالت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ نُوقِشَ الحساب عُذَّب، قالت: فَقُلْتُ: أَلْيس قال الله {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8)}؟ قال ليس ذاك بالحساب، ولكن ذلك العرض، مَنْ نُوقِشَ الحساب (البخاري) 5 - {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ (19)} يقلب الله تعالى أحوال الخَلْق، في الدنيا، لِئِلاّ
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} لا يرجع إليهم نظرهم فينظروا إلى أنفسهم {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} صفر من الخير لا تعي شيئاً من الخوف والهواء الخلاء الذي لم تشغله الأجرام فوصف به فقيل قلب فلان هواء إذا كان