الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلان ابن فلان؟ فيأتي فيتبعه من الحسنات أمثال الجبال ، فيشخص الناس إليها أبصارهم ، ثم يقوم بين يدي الرحمن المنادي ينادي : من كانت له تباعة أو ظلامة عند فلان ابن فلان فهلم ، فيقومون حتى يجتمعوا قياماً بين يدي الرحمن فيقول الرحمن : اقضوا عن عبدي فيقولون : كيف نقضي عنه؟ فيقول : خذوا له من حسناته .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله A : » { بسم الله الرحمن الرحيم ، حمتنزيل من الرحمن الرحيم } [ فصلت 1 - 2 ] فقرأ عليه من إليه بأجمعنا ، فلما أرادوا ذلك ، طلع عليهم رسول الله A ، فعمدهم حتى قام على رؤوسهم ، وقال بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والخرائطي في مكارم الأخلاق عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف ، عن المسور بن مخرمة ، عن عبد الرحمن بن عوف ، أنه حرس مع عمر بن الخطاب ليلة المدينة ، فبينما هم يمشون شبّ لهم سراج فانطلقوا يؤمونه فلما دنوا منه إذا باب مجافٍ على قوم لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط ، فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيديهم عنكم وأيديكم عنهم حتى بلغ حمية الجاهلية وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي ولم يقروا ببسم الله الرحمن سلم وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فأخذ سهيل بيده قال : ما نعرف الرحمن ولا الرحيم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(2) 8156- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عبد الرحمن، عن أبي حيّان، عن أبى زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى والكبير للبخاري 4 / 2 / 243 - 244 ، فيمن اسمه"هرم" ، وابن أبي حاتم 2 / 2 / 265 - 266 ، فيمن اسمه"عبد الرحمن والحديث سيأتي عقب هذا بإسنادين: من طريق عبد الرحمن ، عن أبي حيان ، ومن طريق ابن علية ، عن أبي حيان.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وفي ابن ماجه : (( لا تفتح لك )) . (3) الأثر : 14615 ، 14616 - (( عبد الرحمن بن عثمان بن أمية الثقفي ) و (( ابن أبي ذئب )) هو (( محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب )) ، ثقة حافظ ، مضى برقم وهذا خبر صحيح ، رواه عن ابن أبي ذئب غير (( عبد الرحمن بن عثمان )) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علي ؟ قال : هو أشد الثلاثة عليك يوم القيامة " وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن سعد وأحمد عن عبد الرحمن واكسوهم مما تلبسون وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم كذا قال ابن سعد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وقال عبد الرزاق وأحمد بن عبد الرحمن بن يزيد " وأخرج عبد الرزاق عن داود بن أبي عاصم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مقاتل بن سليمان الآتي ذكره ومن تفاسير ضعفاء التابعين فمن بعدهم تفسير زيد بن أسلم من رواية ابنه عبد الرحمن عنه وهي نسخة كبيرة يرويها ابن وهب وغيره عن عبد الرحمن عن أبيه وعن غير أبيه وفيه أشياء كثيرة لا يسندها لأحد وعبد الرحمن من الضعفاء وأبوه من الثقات ومنها تفسير مقاتل بن سليمان وقد نسبوه إلى الكذب وقال الشافعي
الروايات التفسيرية في فتح الباري
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} الآية: 58 [544] عن عبد الرحمن هكذا نسبه ابن حجر إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ولم يعزه إلى مصدر، فقد أخرجه ابن جرير رقم9839 حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن أبي مكين، عن زيد بن أسلم - فذكره.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة فصلت قوله تعالى (حم) انظر بداية سورة غافر. قوله تعالى (تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) انظر بداية سورة الزمر وبداية سورة الفاتحة. وانظر سورة هود آية (1) . قوله تعالى (بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) انظر سورة البقرة آية وانظر سورة الأنعام آية (25) وسورة الإسراء آية (46) لبيان الأكنة والوقر.