معجم كلمات القرآن الكريم
آل عمران/62 /78 /199 النساء/72 /157 المائدة/49 الأنعام/119 /121 الأنفال/5 /42 التوبة/49 يونس/83 /92 هود القلم/3 الإنفطار/10 /14 الليل/13 * وَإِنَّا:- البقرة/70 /156 المائدة/22 الأنعام/146 الأعراف/66 /127 هود /24 الصافات/165 /166 الشورى/48 الزخرف/14 /22 /23 /30 الذاريات/47 الحاقة/49 * وَإِنَّكَ:- البقرة/252 هود الأعراف/114 الشعراء/42 الصافات/137 * وَإِنَّمَا:- آل عمران/185 العنكبوت/50 الملك/26 * وَإِنَّنَا:- هود الزمر/30 فصلت/45 الزخرف/37 المجادلة/2 * وَإِنَّهُمَا:- الحجر/79 * وَإِنِّي:- آل عمران/36 /36 الأنفال/48 هود
ظاهرة المد في الأداء القرآني دراسة صوتية للمدة الزمنية للمد العارض للسكون
للسكون مفتوحا سواء أكانت فتحة إعراب نحو قوله تعالى: {أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ} - هود - آية - 85، وقوله تعالى: {فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ} - هود - آية - 98، أم فتحة بناء نحو قوله تعالى: {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} - هود - آية - 32، وقوله تعالى: {أَلا بُعْداً لِثَمُودَ} - هود - آية - 68 فقد ورد العارض للسكون مجرورا سواء أكانت حركة الجر للإعراب نحو قوله تعالى: {أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} - هود - آية - 81، وقوله تعالى: {مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ} - هود - آية - 109 ففيه أربعة أوجه للقراء وهي: القصر
التفسير الوسيط
{وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} [الأحقاف: 21] وقد مضت الرسل، من قبل هود ومن بعده، إلى قومهم {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ} [الأحقاف: 21] أي: لم أبعث رسولًا قبل هود، ولا بعده إلا بالأمر بعبادة الله وحده، وهذا كلام اعترض بين إنذار هود، وكلامه لقومه، ثم عاد إلى كلام هود لقومه، قال هود: {إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحقاف: 23] هو يعلم متى يأتيكم العذاب؟ {وَأُبَلِّغُكُمْ أَوْدِيَتِهِمْ} [الأحقاف: 24] استبشروا، {قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24] غيم فيه مطر، فقال هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود الْأَقْوَالِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا بِالصَّوَابِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود قَالَ: هُوَ جَبْرَئِيلُ، لِدَلَالَةِ قَوْلِهِ: {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً} [هود جَاءَ بِهِ مِمَّنْ ذَكَرَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ أَنَّهُ عُنِيَ بِقَوْلِهِ: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود جَبْرَئِيلَ، فَقَدْ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ الْقِرَاءَةُ فِي قَوْلِهِ: {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى} [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) } ذكر هذه القصة عقيب قصة نوح ، يظهر أن هؤلاء هم قوم هود والرسول هو هود عليه السلام وهو قول الأكثرين. وفي آخر القصة { فأخذتهم الصيحة } ولم يأت أن قوم هود هلكوا بالصيحة وقصة قوم هود جاءت في الأعراف ، وفي هود ، وفي الشعراء بأثر قصة قوم نوح. وفي الأعراف وسورة هود في قصه بغير واو قصد في الواو العطف على ما قاله ، أي اجتمع قوله الذي هو حق ، وقولهم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فإن قيل: لم قال قوم نوح: إنا لنراك في ضلال مبين، وقوم هود: إنا لنراك في سفاهة؟ أجيب: بأنّ نوحاً لما خوّف ليس فيها من الماء شيء قال له قومه: إنا لنراك في ضلال مبين حيث تتعب في إصلاح سفينة في هذه الأرض، وأمّا هود {قال} هود لهؤلاء الملأ الذين نسبوه إلى السفه {يا قوم ليس بي سفاهة} أي: ليس الأمر كما تزعمون أنّ بي سفاهة فإن قيل: لم قال نوح: وأنصح لكم بصيغة الفعل وقال هود: وأنا لكم ناصح بصيغة اسم الفاعل؟ أجيب: بأنّ صيغة فإن قيل: مدح الذات بأعظم صفات المدح غير لائق بالعقلاء؟ أجيب: بأنه فعل هود ذلك لأنه كان يجب عليه إعلام
تفسير السلمي
2 < ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم > 2 { < هود : ( 34 ) ولا ينفعكم نصحي . . . . . 2 < واصنع الفلك بأعيننا > 2 { < هود : ( 37 ) واصنع الفلك بأعيننا . . . . . 2 < إلا من سبق عليه القول > 2 { < هود : ( 40 ) حتى إذا جاء . . . . . 2 < لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم > 2 { < هود : ( 43 ) قال سآوي إلى . . . . . 2 < يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح > 2 { < هود : ( 46 ) قال يا نوح . . . . .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وعبقري حسان ) قال الزرابي واخرج عبد بن حميد عنه في الآية قال الرفرف الرياض والعبقري الزرابي ع56 تفسير سورة يعلي وأبن مردويه والبيهقي في الشعب عن أبن مسعود سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول من قرا سورة الواقعة سورة الغنى فاقرؤوها وعلموها أولادكم وأخرج الديلمي عن انس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى وقد تقدم قوله ( صلى الله عليه وسلم ) شيبتني هود والواقعة سورة الواقعة ( 1 26 )
المفصل في موضوعات سور القرآن
(12) سورة يوسف الاسم الوحيد لهذه السورة اسم سورة يوسف، فقد ذكر ابن حجر في كتاب "الإصابة" في ترجمة رافع ولم يذكر اسمه في غيرها إلا في سورة الأنعام وغافر. وفي هذا الاسم تميز لها من بين السور المفتتحة بحروف ألر، كما ذكرناه في سورة يونس. نزلت بعد سورة هود، وقبل سورة الحجر. عند قوله تعالى: {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لَأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً} [سورة
شرح الجزرية
{وجنت نعيم} في سورة الواقعة، فلذلك قال: قرة عين جنة في وقعت أي لفظ جنة الذي ورد في سورة إذا وقعت وهي سورة الواقعة، وذلك في موضع واحد وهو قول الله تعالى: {وجنت نعيم} وما عداها فهو بالهاء، كقوله تعالى: {جنة نعيم} في سورة المعارج فهي مرسومة بالهاء لا بالتاء، وسبب رسم هذه التي في الواقعة بالتاء أنها قرئت في والجنة إذا أطلقت بالإفراد فالمقصود بها الجنس، وإذا جمعت فالمقصود درجاتها فهي منازل كثيرة كما تقرؤون في سورة الرحمن: ذكر الجنتين العليين والجنتين اللسفليين، وفي سورة الواقعة أيضا ذكر ما للمقربين ثم ما لأصحاب اليمين