سورة القلم — الآية ١٣

قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيف- الزَّنيم: الذي يُعرف باللؤم كما تُعرف الشاة بزَنَمتها

سورة القلم — الآية ١٧

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾، قال: هم ناس من الحبشة، كانت لأبيهم جَنّة، وكان يُطعم المساكين منها، فمات أبوهم، فقال بنوه: واللهِ، إن كان أبونا لَأحمق حتى يُطعم المساكين. فأجمعوا ﴿ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون﴾، وألّا يُطعموا مسكينًا

سورة القلم — الآية ٢٠

عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قال: كالليل المُظلِم

سورة القلم — الآية ٢٥

عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾، قال: على غيظ

سورة القلم — الآية ٢٥

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾، قال: على أمْرٍ مُجمَع

سورة القلم — الآية ٢٨

عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾: يعني: أعْدلهم، وكلّ شيء في كتاب الله أوْسط فهو أعْدل

سورة القلم — الآية ٤٢

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر- أنه سُئل عن قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾. قال: إنّ العرب كانوا إذا اشتد القتال فيهم والحرب وعَظُم الأمر فيهم قالوا لشِدّة ذلك: قد كَشَفت الحرب عن ساق. فذكر الله تعالى شِدّة ذلك اليوم بما يعرفون

سورة القلم — الآية ٤٢

عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾، قال: هي سُتور ربّ العزّة إذا كُشفتْ للمؤمنين يوم القيامة

سورة القلم — الآية ٤٢

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أسامة- ﴿يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾، قال: هو يوم كَرْبٍ وشِدّة

سورة القلم — الآية ٤٢

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- ﴿يوم يُكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون﴾، قال: دَنا الأمْر، وكَشَف الأمْرُ عن ساقِها. قال: يعني: يوم القيامة