منهج الفراء في عرض القراءات
. ¬__________ (¬2) معاني القرآن ( ) (¬3) سورة يس : أية رقم 49 . (¬4) معاني القرآن , ( ج2 / 379 ) (¬5) سورة الصافات : أية رقم 12 . (¬6) معاني القرآن , ( ج2/ 384 ) .
التفسير الواضح
هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ [سورة فضل اللّه على الناس كبير [سورة يس (36) : الآيات 66 الى 68] وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
من الآيات التى فيها من الشرائع ما هو أهم من هذا و فيها من الأصول ما هو أهم من هذا و لهذا كانت سورة ( الأنعام ( أفضل من غيرها و كذلك سورة ( يس ( و نحوها من السور التى فيها أصول الدين التى إتفق عليها الرسل
مفاتيح الغيب
خَلَقْنَـاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مٌّبِينٌ} واعلم أن قوله سبحانه : {خَلَقْنَـاهُ مِن نُّطْفَةٍ} (يس أن ذكر هذا المعنى حكى كلام المنكر ، وهو قوله تعالى : {قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَـامَ وَهِىَ رَمِيمٌ} (يس الأول أولاً فقال : {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍا وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} (يس : {أَوَلَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضَ بِقَـادِرٍ عَلَى ا أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم } (يس ثم قال سبحانه : {فَسُبْحَـانَ الَّذِى بِيَدِه مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (يس : 83
مفاتيح الغيب
( يس 33 37 41 ) وكانت الآيات تفيد اليقين وتوجب القطع بما قال تعالى ولم تفدهم اليقين قال فلا أقل من أن وغيرهما المدلول عليه بقوله تعالى وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ ( يس الموت الطالب لكم إن نجوتم من هذه الأشياء فلا نجاة لكم منه يدل عليه قوله تعالى وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ ( يس كَذَّبُواْ بِالْحَقّ لَمَّا جَاءهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاء مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءونَ ( يس وقوله أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّنَ الْقُرُونِ إلى قوله لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( يس
تفسير أحمد حطيبة
فهم غافلون) لما نزل الله القرآن قال: {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ} [يس وسلامه عليه، فهو من ذرية إسماعيل، فلذلك قال الله سبحانه: {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ} [يس وقوله تعالى: {فَهُمْ غَافِلُونَ} [يس:6] أي: غافلون عن عذاب الله سبحانه، لا يستجيبون للأنبياء ولا يهتمون قال تعالى: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [يس:7]. على الذين ظلموا أنهم أصحاب النار، وحق قول رب العالمين: {عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [يس
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَصْحَابِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِينَ رَجُلًا , فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ يس
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
يس 67 69 الفعل بل قد يفيد استمرار انتفائه بحسب المقام كما مرَّ في قوله تعالى وَلَوْ يُعَجّلُ الله لِلنَّاسِ
تفسير القرآن العزيز
تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 10 إِلَى آيَة 12.
الجامع لأحكام القرآن
فَمَا مَصْدَرِيَّة كَمَا قَالَ : " بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي " [ يس : 27 ] أَيْ بِغُفْرَانِ رَبِّي قَالَهُ