فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ثبتنا على المعتقد الصحيح الذي رضيته لملائكتك في سمواتك، وأنبيائك في أرضك، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
قيل: وهو إنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه، وهو الطمع في إنعام الله عليهم بصحبة الصالحين.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
لي وله في درجات الآخرة هذا هو شأن العلماء الصالحين، أسأل الله أن يجعلني منهم إنه سميع مجيب.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ممن سواه مجموع هذه الثلاثة (وَجِيهاً) حال من (كَلِمَةٍ) وكذلك قوله: (ومن المقربين)، (ويكلم)، (ومن الصالحين
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الْكِتابَ): الذي أوحى إليَّ كتابه، وأعزني برسالته، (وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ): ومن عادته أن ينصر الصالحين
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ولما ذكر من وصف الصالحين كثرة رجوعهم إليه، ذكر من أسمائه الحسنى ما يدل على كثرة مغفرته ليقع التناسب في
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
عليه، والتقدير: يبشرك به وجيهًا فيهما ومقربًا من المقربين، ومكلمًا الناس طفلًا وكهلًا، وصالحًا من الصالحين
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقال الأزهري: يجوز أن يكون الودود فعولاً بمعنى مفعولاً، كركوب وحلوب، يعني أن عباده الصالحين يُحبونه لما
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والمعنى: أن الناس في خسران من تجارتهم إلا الصالحين وحدهم؛ لأنهم اشتروا الآخرة بالدنيا، فربحوا وسعدوا،
النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
بالقذة (¬1)، آخذين بأسباب وحدتهم، وقوتهم وعزتهم كما فعل أسلافهم، من الخلفاء الراشدين، ومن بعدهم من الصالحين