التفسير القرآني للقرآن
فإذا أخبر ـ سبحانه ـ أن الساعة آتية ، فذلك وعد حقّ ، لا بدّ من أن يتحقق ، وليس لمؤمن باللّه هذا الإيمان وإنما عليه أن يؤمن إيمانا مطلقا بأن الساعة آتية ، وأن اللّه يبعث من
التفسير القرآني للقرآن
يحتمل أن تقوم الساعة ، أو لا تقوم!. وماذا لو قامت الساعة!. إنه لا خوف عليه منها!
التفسير القرآني للقرآن
بمعنى أنه إذا كان ميلاد المسيح يفيد علما بإمكان البعث ، ومجىء الساعة ـ فإنه يجب الا يمترى فيها الممترون هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ » معطوف على قوله تعالى : « فَلا تَمْتَرُنَّ بِها » أي فدعوا المراء والجدل فى الساعة
التفسير القرآني للقرآن
أي ليس الساعة عند أهل العلم والكشف عن الخفايا ضابط لها ، مقدر لوقتها ، مظهر لوجودها ، ولكن اللّه سبحانه وتعالى وحده هو الذي عنده علم الساعة ، وهو سبحانه الذي يجلّيها لوقتها ..
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
أخبر بما هو كائن وما يكون إلى يوم القيامة، كل ما يجري في هذا اليوم أحاديث صحيحة تخبر عنه (لا تقوم الساعة حتى يكون الروم أشد الناس عليكم) أي الغربيون، (لا تقوم الساعة حتى لا يدخل إلى العراق قفيزٌ ولا مدٌ..)
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
أخبر بما هو كائن وما يكون إلى يوم القيامة، كل ما يجري في هذا اليوم أحاديث صحيحة تخبر عنه (لا تقوم الساعة حتى يكون الروم أشد الناس عليكم) أي الغربيون، (لا تقوم الساعة حتى لا يدخل إلى العراق قفيزٌ ولا مدٌ..)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن معنى " تُولج " هو " تُدخل " ، ومثال ذلك أن يؤذن المؤذن لصلاة المغرب في يوم ما عند الساعة الخامسة ، ويؤذن المؤذن لصلاة المغرب في أيام أخرى في الساعة السابعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو رَوْق : "لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ" لأقام عليهم الساعة. وقيل : لفرغ من هلاكهم. فلا يهلكهم بالعذاب في الدنيا إلى يوم القيامة ، فلولا هذا التأخير لقضى بينهم بنزول العذاب أو بإقامة الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من الله تعالى في هذا الموضع ولم يذكره في امتناعه من السجود لآدم لأنه قد كان سأل الإنظار إلى قيام الساعة فلما رأى نزول الملائكة ببدر تصور قيام الساعة فخاف فقال { إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالمفعول الأول محذوف تقديره { أغير الله تدعون } لكشفه والمعنى : قل أرأيتكم عذاب الله إن أتاكم أو الساعة بعضهم إلى أن مفعول { أرأيتكم } محذوف دل عليه الكلام تقديره أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة