أحكام القرآن
عنه فقال شرحبيل بن حسنة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم، وموت الصالحين
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
رغبتك ونيتك إلى ربك عز وجل، فتضرّع إليه راهبًا من النار، راغبًا في الجنة، إنه تعالى قريب من أوليائه الصالحين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وكهلاً عطف على محلّ الجار والمجرور ، لأنهما في موضع الحال ، فعطف عليهما بالنصب ، ) ومن الصالحين ( معطوف
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن العربي : وهو شعار المتقين ولباس الصالحين وشارة الصحابة والتابعين ، واختيار الزهاد والعارفين ،
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة : من أحب شيئًا حُشر معه ، من أحب أولياء الله حُشر معهم ، ومن أحب الصالحين حُشر معهم ، ومن أحب
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
القلوب التي تواجهك بالتعظيم والانكسار ، فإنَّ قلبَ العارف كعبة للواردات والأسرار ، ومحل حج قلوب الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
التي من جملتها المؤودة ، مُنْكَبِّينَ على الزنا ، لا يرعوون عنه أصلاً ، فنفَى هذه الكبائر عن عباده الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ساعة منها أفضل من عبادة سبعين سنة ، وثمرتها : التمكُّن من شهود الذات الأقدس ، عاجلاً وآجلاً ، وقنوت الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
يوزن فيها إلا أنوار التوحيد وأسرار التفريد ، لا يصلح لغيرها ، والثاني للعباد ، والزهّاد ، والعلماء الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قال الباجي في سنن الصالحين ، عن الأصمعي : بلغني أنَّ بعض الحُكماء كان يقول : إني لأعظكم ، وإني لكبير