مختصر التبيين لهجاء التنزيل

من عهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وبه كتبت تسميتها في المصحف حين كتبت أسماء السور في زمن الحجاج

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

روي عن عبد الله بن الزبير (¬5) رضي الله عنهما في حصار الحجاج إياه أنه قام إلى صلاة في بعض تلك الشدائد

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج (¬1).

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

مقدما في علم القراءة على أقرانه، أقام بالكوفة وبمسجدها الأعظم يقرئ من أيام عثمان بن عفان إلى ولاية الحجاج

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

قال ابن هذيل: أخبرنا أبو داود عن أبي عمرو الداني بسنده في «التيسير»؛ وأما ابن عريب (3) فعن أبي الحجاج

ناسخ القرآن ومنسوخه

الناسخ والمنسوخ لابن حزم لقي أبا يحيى المعروف وهو خطأ لأن الحافظ بن حجر يقول: إنما قيل له معرقب، لأن الحجاج

المدخل لدراسة القرآن الكريم

المزاعم، وحقيقة الأمر أنها قد سقطت بضياع العظم، ولم يبق منه سوى المعنى محفوظا في صدورهم. 5 - زعم أن الحجاج

تفسير ابن عرفة

قوله تعالى: {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ... (35)} نقلوا عن الحجاج، أنه قال

تفسير ابن عرفة

نقل الزمخشري: هنا عن الحسن أنه قال في الحجاج أتانا أخيفش أعيمش إلى آخره.

تفسير ابن عرفة

الجمل فيدخله الخلاف في القيود والصفات، إذا تعقبت جملا، هل يرجع إلى الكل، أو إلى الأخيرة، [وحكوا*] عن الحجاج